١
ألست ترى سحاب اللَّهو يَهْمِيعلى اللَّذّات أمطارَ السرورِ
٢
وَرجُع الزَّمْر يشكو ما أُلاقيإلى الأوتار من ألم الزفير
٣
وصوتُ الطبل بينهما يناديألا هُبُّوا إلى شرب الكبير
٤
فيا لكِ من مشاهدة تجلَّىبظاهر حسنها همُّ الصدور
٥
ولولا أن في الشرر انتقاضاًلقلت كأنه وَهَجُ الضمير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.