١
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍببيداءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما
٢
أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌيَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى
٣
وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزاً إِزاءهاثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما
٤
حفاة عراة ما اغتذوا خبز ملةولا عرفوا للبر مذ خلقوا طعما
٥
رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُفَلَمّا بَدا ضَيفاً تَشمَّرَ وَاِهتَمّا
٦
فقال هيا رباه ضيف ولا قرىبحقك لا تحرمه تالليلة اللحما
٧
وَقالَ اِبنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍأياأَبَتِ اِذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما
٨
وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرايَظُنُّ لَنا مالاً فَيوسِعُنا ذَمّا
٩
فَرَوّى قَليلاً ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةًوَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا
١٠
فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌقَدِ اِنتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما
١١
عِطاشاً تُريدُ الماءَ فَاِنسابَ نَحوَهاعَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما
١٢
فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُهافَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما
١٣
فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌقَدِ اِكتَنَزَت لَحماً وَقَد طُبِّقَت شَحما
١٤
فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِوَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى
١٥
فَباتَوا كِراماً قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِمفَلَم يَغرِموا غُرماً وَقَد غَنِموا غُنما
١٦
وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَباًلِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.