١
أَرَسْمَ دِيارٍ مِنْ هُنَيْدَة َ تَعْرِفُبِأَسْقُفَ مِنْ عِرْفانِه العَيْنُ تَذْرِفُ
٢
سقى دار هندٍ مسبلُ الودقِ مدَّهُرُكامٌ سَرَى مِنْ آخِرِ اللَّيلِ مُرْدِفُ
٣
كأنَّ دموعي سحَّ واهية ِ الكلىسَقَاها فَرَوَّاها من العَيْنِ مُخْلِفُ
٤
يَشُدُّ العُرَى منها عَلى ظَهْرِ غَرْبَة ٍعَسِيرِ القِيادِ ما تَكَادُ تَصَرَّفُ
٥
فلا هِنْدَ إلاَّ أنْ تَذكَّرَ ما خَلاتَقَادُمَ عَصْرٍ والتَّذَكُّرُ يَشْعَفُ
٦
تذكّرتُ هِنْداً منْ وَرَاءِ تِهامَة ٍو وادي القُرَى بَيْني وبَيْنَكِ مَنْصِفُ
٧
وقد علمتْ هندٌ على النأي أنّنيذا عدموا رسلاً فنعم المكلّف
٨
أَرُدُّ المَخاضَ البُزْلَ والشَّمْسُ حَيَّة ٌإلى الحَيِّ حتَّى يُوسِعَ المُتَضَيِّفُ
٩
وكنتُ ذا دارتْ رحى الحرب زعتهُبِمَخْلُوجَة ٍ فيها عن العَجْزِ مَصْرَفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.