الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول معروف فقير ربه

معروف النودهيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٨م · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
٣٠١
كان ملائماً لما استعير لهكما أتى الوجهان في المخيلة
٣٠٢
واحتمل الوجهان فيمن يعتصمبحبل ربه من النار عصم
٣٠٣
فالحبل للعهد مصرح بهاوالاعتصام جاء ترشيحاً لها
٣٠٤
لثقة بالعهد يستعار أويبقى على معناه قلت ورأوا
٣٠٥
جواز كونه مجازاً مرسلاًوساغ في التجريد كل ما خلا
٣٠٦
وها هنا من قسمي المجازأذكر ثانياً على إيجاز
٣٠٧
لفظ مركب غدا مستعملافيما لشبه بمعنى أصلاً
٣٠٨
تشبيه تمثيل بتمثيليةيدعونه رتبتها علية
٣٠٩
ليس المجازات لها ببالغةفيما تضمنت من المبالغة
٣١٠
بل قيل كاللاشيء أعنى في نظرأهل البلاغة المجازات أخر
٣١١
كما تقول لامرئ في أمرهصار له تردد لا يدري
٣١٢
ماذا له يصلح إياك أرىمقدماً لقدم مؤخراً
٣١٣
أخرى وفي القرآن منها أمثلةكصفتي جلالة في البسملة
٣١٤
ونحو من تاب إلى التوابيعمل بالسنة والكتاب
٣١٥
يحب خير خلقه بقلبهفأنه على هدى من ربه
٣١٦
ونحو من مشوا على شر سننوأعرضوا عن الكتاب والسنن
٣١٧
وهم مصرون على ذنوبهمقد ختم الله على قلوبهم
٣١٨
إذا يشبه بأمر آخروليس من أركانه ما يذكر
٣١٩
غير مشبه وللمشتبهأثبت ما خص مشبهاً به
٣٢٠
كتثبيت مخالب المنيةفثم باتفاقهم مكنية
٣٢١
ثمة في تشخيص معناها اختلفآراؤهم والمرتضى قول السلف
٣٢٢
من أنها لفظ مشبه بهفي النفس يستعار للمشبه
٣٢٣
يكون مرموزاً له بذكر ماقد كان مختصاً به ولازما
٣٢٤
فوجه تسميتها استعارةمكنية متضح واختاره
٣٢٥
صاحب كشاف وعند يوسفلفظ المشبه الذي استعمل في
٣٢٦
مشبه به بدعوى أنهصار به متحداً أو عينه
٣٢٧
وفيه أن ذلك اللفظ علىمعناه في سواه لم يستعملا
٣٢٨
واختار رد التبعية لذيبجعله لذلك أمر الذي
٣٢٩
كان قرينة لها مكنيةونفسها للأمر تخييلية
٣٣٠
وناقص لقوله الذي سبقتصريحه بأن في حالي نطق
٣٣١
موهوم أمر يستعار فرجعواضطر آخراً إلبى ذات التبع
٣٣٢
لم يغن ما أثر عما قالواوللجواب عنهما مجال
٣٣٣
وهي لدى الخطيب تشبيه غداًفي النفس مضمراً وهذا انتقدا
٣٣٤
بأنه ليس على ما اختارهوجه لأن يوسم باستعارة
٣٣٥
هل واجب ذكر المشبه هنابلفظه والحق لا إذ أمكنا
٣٣٦
تشبيه شيء واحد باثنينوفيه لفظ واحد من ذين
٣٣٧
مستعمل وما يخص الآخرايكون مثبتاً له فقد جرى
٣٣٨
مصرح بها مع المكنيةكلتاهما في كلمة محوية
٣٣٩
ككم قرى فاقدة الزروعأذاقها الله لباس الجوع
٣٤٠
فإنه شبه غاشي الناسمن أثر الضرر باللباس
٣٤١
من حيث الاشتمال فاستعيراله اسمه كما يرى مذكوراً
٣٤٢
وبطعام بشع كالصبرمن حيث عنه الطبع ذو تنفر
٣٤٣
فهي مصرح بها في الأوللكنها مكنية فيما يلي
٣٤٤
تخييلها إذاقة هذا علىمذهب يونس الرضى ما احتملا
٣٤٥
قرينة وما عليها زاد منملايمات فهو ترشيح ذكن
٣٤٦
وجعله الترشيح للقرينةجاز كما يجوز للمكنية
٣٤٧
والفرق عند الجمع معلوم فهيأقوى اختصاصاً بمشبه به
٣٤٨
وحيثما قد روعي الإيضاحفجعله قرينة مباح
٣٤٩
وإنها حقيقة قد تأتيوإنما المجاز في الإثبات
٣٥٠
وإنما الإثبات تخييليةكذاك قد تكون تحقيقية
٣٥١
قلت وهذا مذهب الأسلافومنهم مصنف الكشاف
٣٥٢
وكونها حقيقة عندهموذات تصريح لديه وهم
٣٥٣
والسيد الحبر الشريف قالاالضابط الكلي أن يقالا
٣٥٤
إن تابع ألغي للمشبهيشبه رادف المشبه به
٣٥٥
لذلك التابع يستعاركاغترفت من آدم الأحبار
٣٥٦
فالبحر استعارة لأدماوالاغتراف لانتفاع فاعلما
٣٥٧
فكان تصريحية القرينةتابعة استعارة مكنية
٣٥٨
بها على المكني عنها دلاتقصد لا في ذاتها وإلا
٣٥٩
كانت حقيقة والإثبات كمامر بتخييلية قد وسما
٣٦٠
كصافح الدوح يد الشمالومخلب الحمام ذو اغتيال
٣٦١
فلم تكن عندهم المكنيةموجبة أصلاً لتخييلية
٣٦٢
وافقهم يوسف عالي الجاهفي مثل ينقضون عهد الله
٣٦٣
خالف في نحو يد الشمالفإنه استعار في المثال
٣٦٤
أليد للمعنى الذي خيل فيمشبه وذاك في التعسف
٣٦٥
وكونه خالف مطلقاً وهمبذاك الحبر الشريف قد جزم
٣٦٦
أما الكناية فلفظ وردالازم معناه به قد قصدا
٣٦٧
ومعه إذا أريد جازاوهي بهذا فارقت مجازا
٣٦٨
إن صفة أمت بها يقالإن كان بالواسطة انتقال
٣٦٩
فهي بعيدة وإلا فقلقريبة أما مثال الأول
٣٧٠
فلفلان كثر الرمادثانيهما طال له النجاد
٣٧١
وربما بها تؤم النسبةأي كون أمر لسواه يثبت
٣٧٢
أو عنه ينفي كالسماح والعطافي قبة مضروبة على العطا
٣٧٣
وربما أم بها الموصوفمثالها مشتهر معروف
٣٧٤
يقال في الإنسان جسم نامعريض ظفر مستوى القوام
٣٧٥
وتتفارت إلى تعريضوالرمز ذو قفا عريض
٣٧٦
كذا لتلويح وذا ما كثراله الوسائط كما قد ذكرا
٣٧٧
كذا إلى الإيماء والإشارةوهي والمجاز واستعارة
٣٧٨
فيهن من مبالغات تحمدما ليس في التصريح أصلاً يوجد
٣٧٩
ولا الحقيقة ولا التشبيهوالحمد لله على التنبيه
٣٨٠
علم أصول الفن في كراسةلطيفة في غاية النفاسة
٣٨١
ثم الصلاة والسلام دائماًعلى نبي تمم المكارما
٣٨٢
وأهله وصحبه والآلأهل العلا والفضل والكمال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمعروف النودهي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة