الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول معروف فقير ربه

معروف النودهيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٨م · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يقول معروف فقير ربهمن عليه بصفاء قلبه
٢
الحمد لله الجواد المنعمالمان بالهدى ودفع النقم
٣
مشرف الإنسان بالبيانملهمه بدائع المعاني
٤
وصلوات وتحايا لا انتهالها على أجل أرباب النهى
٥
البالغ الغاية في الفصاحةوفي صباحة وفي السماحة
٦
وآله وصحبه الكرامكانوا ذوي بلاغة الكلام
٧
فهاك في البيان والمعانينظما هو الفتح من الرحمن
٨
أنعم بالإكمال للمجموعفي أمد أقل من أسبوع
٩
أبياته جواهر منتظمةفي عقدها جعلته مقدمة
١٠
للكتب المبسوطة الطواليهون فهمه على الأطفال
١١
والله أرجو أن يعم النفعابه لمن في العلم كان يسعى
١٢
علم المعاني ما به قد عرفتأحوال لفظ عربي وصفت
١٣
بأنها التي بها المقالمطابق لما اقتضاه الحال
١٤
أبوابه تحصر في ثمانيةمن كل باب انتقى غوانيه
١٥
من مبحث الإسناد أعنى الخبرىاذكر ما هو بإيجاز حرى
١٦
وهو قسمان بلا مزيهفأول حقيقة عقلية
١٧
إسناد فعل أو مضاهيه لماهو له في الرأي من تكلما
١٨
فيما بدا من حاله ولو غدالضد ما يقوله معتقدا
١٩
ثانيهما هو المجاز العقليإسناد فعل أو شبيه الفعل
٢٠
إلا ملابس سوى ما هو لهبأن يكون قائل تأوله
٢١
حقيقتين طرفاه عرفاجاءا مجازين كذاك اختلفا
٢٢
وشرطه قرينة لفظيةتكون أو تكون معنوية
٢٣
تريد إما أن تفيد حكماًأو آن بالحكم لديك علما
٢٤
فالأقتصار ينبغي على قدرما في مخاطب إليه يفتقر
٢٥
فلا يؤكد لخالي الذهنإذ هو عن مؤكد مستغن
٢٦
وللذي كان له تردديحسن في تقوية مؤكد
٢٧
أما الذي كان لحكم منكراًفواجب تأكيده بأكثرا
٢٨
فأول سمي بابتدائينحو بخالد عضال دائي
٢٩
والثان منها سمه بطلبيكان أهل الظلم أهل العطب
٣٠
ثالثهما قيل له إنكاريوالله إنهم كلاب النار
٣١
ومنكر كغيره قد يجعللما إذا كان له تأمل
٣٢
أذهب عن فؤاده إنكارهوعكسه إن ظهرت أمارة
٣٣
إن بان مسند إليه يحذفكقال كيف أنت قلت دنف
٣٤
وربما يحذف لاختبارتنبه السامع أو مقدار
٣٥
تنبه أو صونك اللساناعن ذكره أو أجل أن يصانا
٣٦
أو يتيسر لك الإنكارحيث له كان لك إفتقار
٣٧
أو لتعين بأن تراهليس لذاك الفعل من سواه
٣٨
كخالق الأشياء فتاح رؤفأو ادعائه كوهاب الألوف
٣٩
أو عن سوى مخاطب أن يخفيأو غيرها من موجبات الحذف
٤٠
وذكره للأصل أو لضعفتعويله على دليل الحذف
٤١
أو لنداء متكلم علىغباوة يكون من يسمع لا
٤٢
فهم له إلا لدى التصريحأو قصده زيادة التوضيح
٤٣
أو لتلذذ أو التبركنحو رسول الله نور الحلك
٤٤
أو قصده إهانة أو رفعةنحو الأمير قامع للبدعة
٤٥
تعريفه بذكره ضميراإذا المقام يقتضي التعبيرا
٤٦
بصيغة الخطاب أو تكلمأو صيغة الغيب ولفظ علم
٤٧
لأجل أن يحضر في الذهن ابتداباسم يخص كمحمد هدى
٤٨
أو قصد رفعة أو الإهانةأو لتلذذ أو الكناية
٤٩
أو لتبرك كما تقولمحمد لنا هو المأمول
٥٠
ولفظ موصول لأنه غدامخاطب فاقد علم ما عدا
٥١
صلته من سائر الأحوالمثل الذي بالأمس قد دعالي
٥٢
حبر جليل واجب التكريمأو قبح أو تقرير أو تفخيم
٥٣
اسمن إشارة لكي يميزاأكمل تمييز كهذا من غزا
٥٤
أو لبيان حاله إذ ينبيعنها من البعد أو من قرب
٥٥
أو جعله حقيراً أو معظماًبالقرب أو بالبعد في كليهما
٥٦
ومتحلياً بأل ليؤمابها لمعهود كزرنا قوما
٥٧
فصنع القوم لنا ما تشتهيكذا إلى حقيقة من حيث هي
٥٨
فلام جنس ولها يمثلبما على المعرفات تدخل
٥٩
والمرءة الرجل منها أفضلوالجنة ألبشر منها أمثل
٦٠
أو كونها موجودة في ضمنفرد فهذي لام عهد ذهني
٦١
كاذهب إلى السوق حثيثاً وشتربدرهم رطلاً من اللحم طري
٦٢
أو ضمن الأفراد على الإطلاقفهي تسمى لام الاستغراق
٦٣
مثل القرآن جامع البلاغةوجامع أميرنا للصاغة
٦٤
وبإضافة لما لست ترىفي طرق التعريف منها أخصرا
٦٥
أو قصد تعظيم أو التحقيركولد الحجام والأمير
٦٦
قد حضرا عبدي في اشتغالينزل في بيتي عبد الوالي
٦٧
ضارب زيد بالسياط حاضرولد حجام له معاشر
٦٨
تنكيره لنكت مرعيةكمثل أفراد وكالنوعية
٦٩
أو قصد تعظيم أو التحقيرأو قصد تقليل أو التكثير
٧٠
ووصفه للكشف عن معناهأو مدح أو ذم بما حواه
٧١
أو قصد تأكيد أو التخصيصكزيد التاجر في خبيص
٧٢
توكيده لأنه يفيدتقريره كجاء عيد عيد
٧٣
أو دفعه توهم المجازصاد الأمير نفسه بالبازي
٧٤
أو دفع وهم عدم الشمولكالقوم كلهم على القفول
٧٥
بيانه يكون للإيضاحكجاء صالح أبو ذباح
٧٦
إبداله زيادة التقريركجاء صالح أخو الأمير
٧٧
ونحو ضاع عمري أغلبهوفي الوغى سلب زيد ثوبه
٧٨
والعطف للتصل باختصاركجاءني المسلم والبخاري
٧٩
أو رد سامع إلى الصوابكجاءني الكردي لا الأعرابي
٨٠
أو قصد صرف الحكم نحو يقعدللدرس عندي صالح بل أحمد
٨١
أو شك ناطق أو التشكيككجا زيد أو أخو شريك
٨٢
وفصله التخصيص يستفادبه كربنا هو الجواد
٨٣
تقديمه لأنه الأصل ولايوجد ما قد اقتضى أن يعدلا
٨٤
أو لتمكن الذي قد أسندافي ذهن سامع إذا ما وجدا
٨٥
في المبتدأ مشوق إليهنحو الذي قد أجمعوا عليه
٨٦
وشهدت به نصوص الحقأن رسول الله خير الخلق
٨٧
أو قصد أن تعجل المسرةسعد ذراك صائر مقره
٨٨
أو قصد تعجيل لما قد ساءافي نحو سفاح إليك جاءا
٨٩
تأخيره إذا المقام مقتضيله كمثل صحتي ومرضي
٩٠
وربما خولف ما تقدماوحسبما عن لمن تكلما
٩١
وذكر مسند وتركه لمامن نكت مفصلاً تقدما
٩٢
مثال تركه كان أحمداوعامر لسالك درب الهدى
٩٣
وأنا للهدى وأنتم للردىمتبعون والمجيء مفردا
٩٤
إذ سببياً لم يكن مع عدمإفادة تقويا للحكم
٩٥
وكونه فعلاً لأن يقيدبزمن ويفهم التجددا
٩٦
وكونه اسماً كالنبي سنديلعدم التقييد والتجدد
٩٧
والفعل بالمعمول من قد قيدهفهو لتربيته للفائدة
٩٨
بالشرط من رام له التقييدافهو لمعناه غدا مفيدا
٩٩
تنكيره لأن يفيد عدمالحصر أو عهد وأن يفخما
١٠٠
وقصد تحقير كليس المبتدعشيئاً وديننا هدى للمتبع
١٠١
تعريفه به أفيد حكمبما لدى السامع كان علم
١٠٢
به على معلومه بإحدىطرق تعريف تقول سعدي
١٠٣
في نسوة الحي هو الفتاةوالراكب الخيل هو القتات
١٠٤
ووصفه لكي يتم الفائدةنحو صديقي رجل ذو مائدة
١٠٥
وهكذا إضافة ومثلبنحو صالح غلام رجل
١٠٦
إن جاء قبل مسند إليهفإنه لقصره عليه
١٠٧
كذا لتشويق كذا للفالكسعدت بوجهك الليالي
١٠٨
أو لتنبيه في الابتدا علىوقوعه خبر ماله تلا
١٠٩
نحو لخير العالمين همملا منتهى لها ولا تنضرم
١١٠
تأخيره عن مسند إليهلما اقتضى تقديمه عليه
١١١
إذ ذكر المفعول فالمرادأن تلبساً به يفاد
١١٢
إن ينحذف والفعل بعد نزلامنزلة اللازم فالمفعول لا
١١٣
يجوز أن تجعله مقدراًإلا فما كان يليق أضمرا
١١٤
والحذف أن وقع في الكلامفلبيان عقب الأبهام
١١٥
ودفع وهم غير ما يرادأو ليكون ثانياً إيراد
١١٦
على اختصارٍ أو لأن قائلهمستهجن لذكره أو فاصله
١١٧
تقديمه لأجل تخصيص وردخطأ من خلاف قولك اعتقد
١١٨
وبعض معمولات الأفعال علىبعض أتى مقدماً إذ أصلا
١١٩
ولا عدول عنه نحو أعطىزيد أخاك ما به تغطى
١٢٠
ورب تقديم وجدت فاعلةللاهتمام أو لأجل فاصلة
١٢١
القصر في قسمين جاء حصرهإما حقيقي وإما غيره
١٢٢
وكل إما قصر موصوف علىصفة أو عكس وفرق إنجلى
١٢٣
فأول من أول لم يقصدله مثال لا يكاد يوجد
١٢٤
إلا إذا كان به يبالغفصغ مثالاً منه فهو سائغ
١٢٥
تقول ما أحمد إلا صائمما هو إلا بالليالي قائم
١٢٦
والثان منه وكذا الإضافيكلاهما ثلاثة الأصناف
١٢٧
لأن كلا منهما إفرادلمن له الشركة اعتقاد
١٢٨
أو هو قلب وبه لا يقصدإلا من العكس له معتقد
١٢٩
أو هو تعيين وهذا انتوياإلى مخاطب لديه استويا
١٣٠
طرقه العطف ببل أو لفظ لاكولدي حافظ علم لا العلا
١٣١
والنفي واستثنا كذاك إنمالفإن هذا اللفظ في معناهما
١٣٢
كإنما الله إله واحدكذلك التقديم منها وارد
١٣٣
قد جاء الإنشاء على أنواععظيمة الجدوى لكل واع
١٣٤
منها التمني ويليت قد حصلكذا بهل ولو وقل بلعل
١٣٥
نحو لعلي طائر إلى منىوليس شرطاً أن يكون ممكناً
١٣٦
ومنهال الاستفهام جائت كلماذكرها هنا بها لتفهموا
١٣٧
من ما وأي وكم وكيف أنَّىمتى وإيان وأين يعنى
١٣٨
بكلها الطلب للتصوروهل لتصديق كهل زيد سرى
١٣٩
وهمزة وهي تكون لهماأزيد أم عمرو هنا أقدما
١٤٠
أداة الاستفهام ربما تريدلغيره إذا تتبعت تجد
١٤١
مثل تعجب وكالتقريروكتهكم وكالتحقير
١٤٢
وكالوعيد كألم أؤدبزيداً يقال لمسيء الأدب
١٤٣
ومثل تهويل وكاستبطاءككم دعوت لم تجب ندائي
١٤٤
ومثل الإنكار لتوبيخ علىفعل وتكذيب لمن تقولا
١٤٥
ومنها الأمر مع نهي وهماذكرت في السلم أبحاثهما
١٤٦
وفيهما يشترط استعلاءوعد منها أيضاً النداء
١٤٧
وأدواته تجي هي الهمز وياوءا وأي كذا أيا ثم هيا
١٤٨
وقد تجي لما سوى النداءكمثل الاختصاص والإغراء
١٤٩
وخبر موقعه قد جعلاللحرص إظهاراً كذا تفألا
١٥٠
العطف للجمل حد الوصلوترك هذا العطف حد الفصل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمعروف النودهي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة