الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ثُمَّ الْفُرُوضُ سِتَّةٌ وَأَخْصَرُ

معروف النودهيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٨م · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
٣٠١
أو جاوَزوا صِنْفاً فأَصْلُها عَدَدْسِهامِهِمْ لَوْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ رَدْ
٣٠٢
كَأَنْ حَوَتْ مَسْأَلَةٌ سُدْسَيْنِفَرَجَعَتْ مِنْ سِتَّهِ لِاثْنَتَيْنِ
٣٠٣
أَوْ كَانَ فِيْها ثُلُثٌ يَجْتَمِعُمَعْ سُدُسٍ إلى ثَلاثٍ تَرْجِعُ
٣٠٤
أو كانَ فِيْها النِّصفُ والسُّدْسُ مَعَهْقَدْ رَجَعَتْ مِنْ سِتَّةٍ لِأَرْبَعَهْ
٣٠٥
أَوْ كانَ سُدْسٌ مَعَهُ ثُلْثانِأَوْ كانَ نِصْفٌ مَعَهُ سُدْسانِ
٣٠٦
أو ثُلُثٌ يَنْضَمُّ فرضُ النِّصفِ لَهْفَالْخَمْسُ في الثَّلاثِ أصلُ المسألهْ
٣٠٧
وَإن وَجَدْتَ مَنْ عَلَيْهِ لا يُرَدَمَعْ أهْلِ رَدٍّ صِنْفُهُمْ قَد اتَّحد
٣٠٨
فَفَرْضُ مَنْ لاَ يَسْتَحِقُّ رَدَّاًإلَيْهِ مِنْ مَخْرَجِهِ يُؤَدّى
٣٠٩
ثُمَّ لِأَهْلِ الرَّدِّ باقِيه مُنِحَفَقَسْمَهُ عَلَى الرُّؤوسِ إنْ يَصِحْ
٣١٠
فَذلِكَ المَخْرَجُ أَصْلُ المَسْأَلَةُكَعِرْسِ مَيْتِ وَالبَناتِ السَّبْعِ لهْ
٣١١
وكَحَلِيلِ امْرِأةٍ قَدْ قُبِرَتْمَعَ بَناتٍ فِي ثَلاثٍ حُصِرَتْ
٣١٢
إلاّ ضَرَبْتَ وَفْقَها أَوْ كُلَّهافِي المَخْرَجِ السّابِقِِ ثُمَّ ما انْتّهى
٣١٣
إلَيْهِ هذا الضَّرْبُ أي ما وَصَلَهْفَاِنَّهُ يُجْعَلُ أَصْلَ المَسْأَلَه
٣١٤
كَزَوْجِ مَنْ يُدْرِِكُها الوَفاةُمَعْ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ هَيَ البَناتُ
٣١٥
فَخَمْسَةٌ أَوْ ثُلْثُ سِتٍّ يُضْرَبُفي مَخْرَجِ الرُّبُعِ ثُمَّ يُحْسَب
٣١٦
وَإنْ وَجَدْتَ مَنْ عَلَيْهِ لا يُرَدّْمَعْ أَهْلِ رَدٍّ فَوْقَ صِنْفٍ اتَّحَدْ
٣١٧
فَفَرْضُ مَنْ رَدٌّ عَلَيْهِ يَمْتَنِعْإلَيْهِ مِنْ مَخْرَجِ فَرْضِهِ رُفِعَ
٣١٨
إنِ اسْتَقامَ قِسْمَةْ الباقِي عَلَىسِهامِ مَنْ لِلْرَّدِّ قَدْ تأَهَّلا
٣١٩
وَهِيَ الَّتي تُجْعَلُ أصلَ المَسْأَلَهْلَوْ لَمْ يَكُنْ هُناكَ مَنْ لاَ رَدَّ لَهْ
٣٢٠
فَذَلِكَ المَخْرَجُ أَصْلاً يُجْعَلُوَالصُّورَةُ الَّتي بِها يُمَثَّلُ
٣٢١
أّرْبّعُ جَداتٍ وَعِرْسٌ واحدَهْوَأَخَواتٌ سِتٌّ آي مِنْ والِدَهْ
٣٢٢
إلاّ فَفي مَخْرَجِ فَرْضٍ قَدْ سَبَقْإضرِبْ سِهامَ مَنْ لِرَدٍ اسْتَحَقّ
٣٢٣
فَما انْتَهى ضربك أي ما وَصَلَههُوَ الَّذي يَجْعَلُ أَصْلَ المَسْأَلَه
٣٢٤
مِثْلُ البَناتِ التِّسْعِ مَعْ جَدّاتٍسِتٍّ وَأَرْبَعٍ مِنَ الزَّوْجاتِ
٣٢٥
يُبايِنُ الخَمْسَةَ سَبْعٌ باقِيَهفَتَضْرِبُ الخَمْسَةَ فِي الثَّمانِيه
٣٢٦
إنْ شِئْتَ تَدْرِي ما لِكُلِّ فِرْقَهوَكُلّ ذِي حَقّ توفي حَقَّه
٣٢٧
فّاضْرِبْ سِهاماً هِيَ لِلْمَحْسُوبِمِنْ غَيْرِ أَهْلِ الرَّدِّ في المضروبِ
٣٢٨
فَذاكَ سَهْمُهُ مِن أَصْلِ المسأَلةِوَاضرِبْ سِهامَ مَنْ يكونُ الرَّدُّ لَه
٣٢٩
فِيما بَقِيْ مِنْ مَخْرَجٍ تَقَدَّماوَحَاصِلَ الضَّرْبِ إلَيْهِ سَلِّما
٣٣٠
وَإنَّ عَلَى البَعْضِ أَوِ الجَّمِيعِتَنْكَسِرُ السِّهامُ فِي التّوْزِيعِ
٣٣١
فَبِأُصُولٍ ذُكِرَتْ مُفَصَّلَهتَعْمَلُ فِي تَصْحِيحِ كُلِّ مَسْأَلَه
٣٣٢
فَرع أُبَيِّنُ المُناسَخاتِفِيهِ وَتَنتَهِي بِها أَبياتِي
٣٣٣
قُبِضَ عَن وَرثَةٍ ثُمُّ هَلَكاَحَدُهُم مِن قَبلِ قسمِ ماتَرَك
٣٣٤
أن تَنحَصِر وَرَثَةٌ فِيمَن بَقِيوَوَرِثُوهُ إرثَهُم مِن سَابِقِ
٣٣٥
يُجعَل كَأَنَّ المَيِّتَ الثّانِيِ ماكانَ والإرث بَينَهُم قَد قُسِما
٣٣٦
كَأِخوَةٍ وَأَخَواتٍ لا لامّماتَ عَنِ الباقِينَ مِنهُم بَعضُهُم
٣٣٧
إلاّ فَمَسأَلَةُ كُلٍّ مِنهُِماقَد صُحِّحَت فَاِن يَكُن مُنقَسِماً
٣٣٨
ماكانَ لِلثّانِي مِنَ الأولى عَلَىمَسأَلَةٍ تَخُصُّهَا قَد سَهُلا
٣٣٩
إلاّ فاِن تَبايَنا فِي الأُولىضَرَبتَ مَسأَلَتَهُ وَإلا
٣٤٠
فَوَفقَهُ ضَرَبتَهُ فِيها فَمابَلَغَ مِنهُ صَحَّتا كِلتاهُما
٣٤١
وَمَن مِن المَسأَلةِ الأُولى يُصِبشيئاً ففي المَضروبِ فِيها قَد ضُرِبْ
٣٤٢
فَذاكَ سَهمُهُ وَمَنْ يُصيبُشيئاً مِنَ الأُخرى فَذا مَضرُوبٌ
٣٤٣
فِيما مِنَ الأولى أَصابَ الثّانِيمِن حِصَّةٍ إذ يَتَبايَنانِ
٣٤٤
أو وَفقِهِ أن وافَقَتهُ المَسأَلهوحاصِلَ الضََّربِ هُوَ النََّصيبُ لَهْ
٣٤٥
وَمَثَّلُوا تَبايُنَاً بِمَيتِمُخَلِّف لِزَوَجةٍ وَبِنتِ
٣٤٦
مَعَ ثَلاثَةِ بَنينٍ وَحَضَروَفَاةَ بِنتٍ عَن أولئكَ النَّفَرْ
٣٤٧
وَالعِرسُ هَهنا تَكُونُ والِدهْكَذا البَنُونَ أخْوَةٌ لِلبَائِدَهْ
٣٤٨
فَاِنَّ الأُولى هِي مِن ثَمانِيَةمِن ضِعفِ تِسعَةٍ تكونُ الثّانِيَة
٣٤٩
فَّضِعفُ تِسعٍ في ثَمانٍ قَد ضُرِبوَمُنتَهاهُ قَدَمٌ إذا حُسِبْ
٣٥٠
وَلِتَوافُقٍ بِذِي وَفاةِعَن أخَوَاَت مُتَفَرِّقات
٣٥١
هُنَّ ثَلاثٌ مَع جَدَّتَينِ ثُمّعَنِ أُمِّ أُمٍّ ماتَتِ الأُختَ لامّ
٣٥٢
وَالأُختُ مِن أُمٍّ وَأُختَينِ هُمامِن والِدٍ مِن سِتَّةٍ أَصلُهُما
٣٥٣
مِن ضِعفِها تَصِحُّ الأولى فَضُرِبثَلاثَةٌ في ضِعفِ سِتٍّ وَحُسِب
٣٥٤
وَاَحمُِد اللهَ عَلَى أَن كَمَّلَهمُصَلّياً عَلَى نَبِيٍّ فَضَّلَهْ
٣٥٥
ولِجَمِيعِ العَالَمِينَ أَرسَلَهوَالالِ والصَّحبِ السُّراةِ الكَمَلَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمعروف النودهي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة