الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لله حمد كذُكاءٍ مشرقُ

معروف النودهيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٨م · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لله حمد كذُكاءٍ مشرقُللحظاتِ زمنٍ مستغرقُ
٢
وصلواتٌ تملأ الكون علىمحمَّد خير نبيِّ أرسلا
٣
وآله وصحبه النُّجومِمناهلِ الحكمِ والعُلومِ
٤
فهاكَ نظم مبحثِ الحروفِمن لبَّ الأصول هُو بالحفظِ قمن
٥
أتيتُ في أمثلةِ المعانيمن فكري بالعُربِ الغواني
٦
وفّقني مولاي للتَّكميلِبلطفهِ في أمدٍ قليلِ
٧
سمّيتهُ فتحَ الرّؤوف يُجديمحصّلاً في طلبٍ ذا جدِّ
٨
وللجوابِ والجزاء دائماأو غالباً جاء إذن ورُبَّما
٩
تمحض للجواب والمنالُلأوَّلٍ كما إذا يُقال
١٠
لقائل أزورُك اليوم إذنألبسكَ الحلَّة من نسجِ اليمن
١١
وللأخيرِ كأذن أصدِّقكيقالُ للقائلِ إني أمقُك
١٢
لكن هنا يجبُ رفع التّاليفأنَّه للحالِ لا استقبالِ
١٣
للشَّرط إن كقل لأصحاب الشرَّفإن ينتهُوا يغفر لكم ما قد سلف
١٤
وجاء للنَّفي كان أهلُ الوفاإلا المحَّبون لآلِ المُصطفى
١٥
وإن نريدُ معشر الإسلامِإلا رضاء سيِّدِ الأنامِ
١٦
وجاء للتوكيد وهي زائدهما إن عيونُ الوامقينَ راقده
١٧
ما إن أرى المفلح يوم المحشرإلامحبَّ صحبِ خيرِ البشرِ
١٨
وآو لشكِّ قائلٍ كأنَّنيبالأمسِ تالي ربعٍ أو ثمنِ
١٩
ولستُ أدري حين كنتُ وجعاأسلَّم العائدُ لي أو ودَّعا
٢٠
وهُو للإبهام أتى مرارانحوُ أتاها ليلاً أو نهاراً
٢١
وحيث للتَّخيير قد أوردتهايجوزُ كانكح حفصة أو بنتها
٢٢
ولأباحةٍ كجالس عالماأو زاهداً ولا تجالس ظالما
٢٣
ومطلق الجمع كنفسي برَّهالها يكون أو عليها وزرُها
٢٤
كذاك تقسيم بها يفادُكحجُّنا قرانٌ أو إفرادُ
٢٥
وكألى جاء فقُل لألزمنآخذ عنسي أو يسلَّم الثَّمن
٢٦
ومثل بل أيضاً كنوحٌ عمرافي الأرضِ ألف سنةٍ أو أكثرا
٢٧
وأي لتفسيرٍ بفتحِ الأوَّلِبمفردٍ أو فردةٍ من جملِ
٢٨
نحو لديَّ عسجدٌ أي ذهبُترمينني شزراً أي أنتَ مذنبُ
٢٩
وربَّما استعملَ في النّداءِبه ينادي في الأصحِّ النَّائي
٣٠
به نداءُ من دنا أجازُوالكنَّه حينئذٍ مجاز
٣١
أيُّ أتى للشَّرط نحو أيُّمارهطٍ أتونيٍ وجدوني مكرِما
٣٢
وهي في الاستفهام قد يستعملُكأيُّ شيخٍ كاملٌ مكمَّلُ
٣٣
وقد أتت موصولةً كأنَّيلمقرئٌ أياً حديدُ الذَّهنِ
٣٤
ودالَّةً أيضاً على كمالِتعرب نعتاً أو من الأحوالِ
٣٥
كفاضلاً عاشرتُ أيَّ فاضلِوالباسل الكميَّ أيَّ باسلِ
٣٦
ووصلةً إلى ندا ما فيهِ ألكدونك الأسد أيُّها البطل
٣٧
وأي أتت حرفَ جوابٍ كنعملكنَّها مقرونةٌ مع القسم
٣٨
كقيل هل أنتَ شديدُ الحبِّللمُصطفى فقلتُ إي وربِّي
٣٩
وإذ تكون للمُضيِّ ظرفانحو فرحتُ إذ أتيتَ صيفا
٤٠
وهي مفعولاً به أيضاً تردنحوُ ذكرتُ إذ مُحمَّد ولد
٤١
وإذ إلى كلِّ الأنامِ أرسلاوربَّما تكونُ منهُ بدلا
٤٢
نحوُ ذكرتُ نعمة المهيمنِإذ ذكرهُ وشكرهُ الهمني
٤٣
كذا إليها قد يضافُ اسم الزَّمنكما شجيتُ بعد إذ جئتُ اليمن
٤٤
وهكذا ظرفٌ لما يستقبلُوقيل ما أفهم ذا مؤوَّلُ
٤٥
والأوّلُ الأصحُّ فهُو الأظهرُكُكلُّ عاصٍ نادمٌ إذ يحشرُ
٤٦
كذاكَ للتَّعليل حرفاً في الأصحّضربتُ عبدي إذ أساءَ ووقح
٤٧
وللمفاجأة حرفاً في الأصحّوبعضُهم لكونها ظرفاً جنح
٤٨
تقول بينا خالدٌ يسيرُإذ جاء ضيغمٌ لهُ زئيرُ
٤٩
إذا المفاجأة حرفٌ في الأصحُنحوُ خرجتُ فإذا الصُّبحُ وضح
٥٠
وبين جملتينِ كانت واقعةواسميَّةٌ لها وجُوباً تابعة
٥١
وقيل بل ظرفُ مكانٍ أو زمنوالفاءُ زائدٌ وكلهُّا وهن
٥٢
واستعملت ظرفاً لما يستقبلُوغالباً أداة شرطٍ تجعلُ
٥٣
نحوُ إذا طاب الهواء أرحلُلبلدةٍ بها النَّبيُّ المرسلُ
٥٤
وربَّما تكونُ محض ظرفِكيندمُ العاصي إذا تُوفيّ
٥٥
وإن بها أمَّ الزَّمانُ الغابرُأو زمنُ الحالِ فأمرٌ نادرُ
٥٦
في آخر الجمعةِ المثالُلأوَّلٍ به لهُ استدلالُ
٥٧
وأين مثلُ شاهد القرآنِوأوَّلُ الليَّلِ مثالُ الثَّاني
٥٨
والبا للإلصاق حقيقةً كمايقالُ بي داءُ الغرام مؤلِما
٥٩
كذا مجازا كأذا المؤمنُ مرّبطيبةَ يوقى غداً نار شقر
٦٠
وربَّما تعديةُ بها تؤمكذهب اللهُ بنور من ظلم
٦١
فهي كالهمزة عندَ زمرِبينهُما قد فرّقَ الزُّمخشري
٦٢
لسببيّة أتت كالعاديبذنبهِ يؤخذُ في المعادِ
٦٣
وهي لاستعانةٍ إذا علىآلة فعلٍ دخلت ومثَّلا
٦٤
بنحوِ قولهم كتبتُ المسألةبقلمي هذا وباءِ البسملة
٦٥
وللمصاحبة ربَّما تقعإمَّا بأن يكُون معناها كمع
٦٦
أو أن يكون لفظُ حالٍ يعنيعنها وعن مصحوبها قد أغنى
٦٧
نحوُ أتى بالحقَّ غوثٌ الغرقىأي مع حقًّ أو أتى محقَّا
٦٨
يعني بها ظرفيةٌ نحو عمرنام بمسجدٍ وقام بسحر
٦٩
وبدليَّه كما يسرُّنيأنَّ لي الدُّنيا بسكنى الوطنِ
٧٠
وربَّما تردُ للمُقابلةوهي على الأعواضِ كانت داخله
٧١
كابتعتُ من حلبةٍ وسمسمِبدانقٍ ونعجةٍ بدرهمِ
٧٢
ومثل عن قد وردت كثيراكقولهفاسأل به خبيراً
٧٣
كذا للاستعلام كمن تأمنهُمنَّا بحمل ذهبٍ يصُنهُ
٧٤
وعوضا عن مثلها منخزلهكانظر بمن تثقُ صف حالك له
٧٥
وقسمٍ نحوُ بربَّ الكعبةلنرحلنَّ قاصدين طيبه
٧٦
وغايةٍ ككيف لا أفدي النَّبيبالرُّوح والمال وقد أحسن بي
٧٧
في فاعلٍ وخبرٍ ومبتدازيدت ومفعولٍ لأن توكَّدا
٧٨
كفى بموتٍ زاجرا للمذنبِأهزز بغصنِ نخلةٍ للرُّطبِ
٧٩
بحسبِ مرءٍ خلقا ثوبينِأليس هذانِ بكافيينِ
٨٠
كذا لتبعيضٍ كمن على الأصحّوبعضهم لنفيِ ذا المعنى جنح
٨١
في جنَّةٍ عينٌ بها قد شرباواردها ماءً زلالاً طيَّبا
٨٢
وبل أتى للعطفِ بالإضرابِكجاء أصحابُك بل أصحابي
٨٣
جُد بعطاءٍ لفقيرٍ سائلِبل لقريبٍ عائلٍ أو فاضلِ
٨٤
ما كنتُ أهوى هند بل سعادالا تصحبِ الشَّحيح بل جوادا
٨٥
في كلَّ ما ذكرتهُ من مثلِإذا نظرت فيهِ بالتَّأمُّلِ
٨٦
فمفردٌ من بعد بل تراهوقبلها موجبٌ أو سواه
٨٧
كذا لأضرابٍ فقط قد وردافليس حرف العطفِ بل حرف ابتداء
٨٨
وذلك الإضرابُ للأبطاللسابقِ الذَّكرِ أو انتقالِ
٨٩
من غرضٍ لغرضِ وفيهماإيلاؤها الجملةَ قد تحتَّما
٩٠
قالوا بك الجنونُ يا معروفُبل أنا صبٌّ مغرم مشغوف
٩١
طالت يدي في الصَّرف والأعرابِبل متقنُ السُّنَّةِ والكتاب
٩٢
جاء لبيد معنيان وهُماغير و من أجلِ و أوَّلُ كما
٩٣
يقولُ شخصٌ بيد أنَّي وإنيبعد أحبّ طاعة والثَّاني
٩٤
كبيد أني من قريشٍ في الأصحّوبعضهم هنا إلى غيرٍ جنح
٩٥
ثمَّ لعطف مفردٍ وجملهيفادُ ترتيبٌ بها ومُهله
٩٦
على الأصحَّ في الثَّلاثة ومنخالف فيها فخلافهُ وهن
٩٧
حتى تجيءُ غالباً مثل إلىخافضةً لاسمٍ ولو مؤوَّلا
٩٨
أو لرفيعٍ أو دنيءٍ عاطفةأو ليتها جملةٌ مُستأنفة
٩٩
وبابتدائيَّة الأخيرةموسومةٌ وعندهم شهيرة
١٠٠
ظلم والي حلبٍ أهل حلبحتى غنيُّهم فقيراً إنقلب
١٠١
دعوا عليه فأُصيب حتّىينتظرون أن يذوق موتا
١٠٢
ونادرٌ أن يقصدَ التَّعليلُبها والاستثناءُ والتمثيل
١٠٣
كبالجنانِ صحَّح الأيماناوالعقلِ حتى تدخل الجنانا
١٠٤
وما السماح للفُضول بذلحتّى تجُود ولديك قلُّ
١٠٥
وربَّ حرفٌ خافضٌ على الأصحّللقولِ باسميَّته ضعفٌ وضح
١٠٦
وهي لتكثيرٍ وتقليلٍ تردعلى الأصّحَّ من خلافٍ قد وجد
١٠٧
ولهما قد ذكروا شواهداومنهُما ليست تخصُّ واحد
١٠٨
فأوَّلُ كربَّ ذي عصيانيود لو أناب أمّا الثّاني
١٠٩
فربَّ مولودٍ له ما كان أبوذي فروعٍ لم يكن لهُ نسب
١١٠
من خصَّ بالتَّكثيرِ أو تقليلفما على دعواه من دليلِ
١١١
على كثيراً ما تكونُ حرفاوللعلوَّ قد أتت وظرفا
١١٢
ككلُّ من كان على الأرضِ هلكوللنَّبيَّ شرفٌ على الملك
١١٣
وفي توكَّلتُ على المجازيلعبده علوُّه مجازي
١١٤
وكدخلت كعبة لفضلهاعلى زمانِ أخذ إذنِ أهلها
١١٥
وللمُصاحبة جاء مثل معوللمُجاوزة مثل عن تقع
١١٦
كأن تقول لهما ممثَّلاأحبُّ أن أجود بالمالِ على
١١٧
حبَّي له وحاجتي إليهلمن أكون راضياً عليه
١١٨
كذاك تعليلٌ بها قدْ قُصداكنعبد الله على ما قد هدي
١١٩
كذابها قد يُقصد استدراككالخّلد لا يدخُلها السَّفّاك
١٢٠
غداً لأجل سوءِ فعله علىآنَّ له رجاءها مُؤمَّلا
١٢١
وربَّما زيدت بها يؤكَّدكذا بمعنى من وباءٍ ترد
١٢٢
كلستُ حالفاً على يمينِونحوُ أكتالُ على الجرينِ
١٢٣
وكحقيقٌ كلُّ مؤمنٍ علىأن يحسن القول لهُ والعملا
١٢٤
وقلَّما اسما مثل فوقٍ تردكمن على السَّطحِ تردي معبد
١٢٥
ووردت فعلاً كفرعون علافاستكملت أنواعُ كلمة على
١٢٦
وفاءُ عطفٍ هي للتَّرتيبِمن غيرِ مهلةٍ وللتعقيبِ
١٢٧
وذلك التَّرتيبُ حيث عنّافي الذَّكر نزرٌ وكثيرُ معنى
١٢٨
لكلَّ شيءٍ كان تعقيبٌ علىحسبه كما تقولُ مثلا
١٢٩
قمت من الشام فجئتُ الحرماأي لم أكن بماكثٍ بينهما
١٣٠
وقد تزوَّج الحبيبُ لُبنيفولدت له ابنةً وإبنا
١٣١
أحرج مرعى مطرُ وأروىفأصبح المرعى غثاءً أحوى
١٣٢
كم من قرى أهلكها المجيدُفجاءها عذابهُ الشَّديد
١٣٣
وسببيَّة وتعقيبٌ لزمكناء من أرضِ وباءٍ فسلم
١٣٤
تفيد في ظرفيَّةً كاستغفرفي خلوةٍ ربَّ الورى في سحرِ
١٣٥
بها الصاحبةُ إن تؤممفهو صحيحٌ كادخلُوا في أمم
١٣٦
من يعن تعليلاً بها لا يخطىكامرأة ٌقد عذبت في قطّ
١٣٧
وربَّما بها العلوُّ قصداوربَّما زيدت بها قد أكَّدا
١٣٨
كعن هواك مالنا تسلَّولو صلبنا في جذوعِ النَّخلِ
١٣٩
سفينةُ النَّجاةِ شرعُ أحمدفيها اركبوا لتعصمُوا من الرَّدى
١٤٠
ووردت عوض أخرى تسلبمثالُها هجرت فيمن ترغب
١٤١
ومثل باءٍ وكمن وكألىوكي كأن كذابها قد عُلَّلا
١٤٢
رمت الحجاز كي أزورا أحمدالكي أكون في عداد السُّعدا
١٤٣
وكلٌّ اسمٌ هو لاستغراقِأفرادِ ما نكَّر كاشتياقي
١٤٤
لكلَّ مقبلٍ على مولاهومدبرٍ عن كلَّ من سواهُ
١٤٥
وما هو المعرَّف المجموعُنحو جلا كلَّ القلوبِ الجوع
١٤٦
كذاك أجزا مفردٍ معرَّفككلُّ هندٍ جالبٌ لشغفي
١٤٧
ولام جرًّ كسرت مع مظهرِوفتحت في مثل يا لعُمر
١٤٨
تقع عندما تلاها مضمرُلكنَّها مع ياء نفسٍ تكسر
١٤٩
وهي لتعليل ولاستحقاقولاختصاصٍ نحو لاشتياقي
١٥٠
أمشي إلى زيارة المخْتارمنجي العصاةِ من عذاب النُار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمعروف النودهي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة