الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لله حمد كذُكاءٍ مشرقُ

معروف النودهيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٨م · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١٥١
والنّار للكافر فيها يخلدُوجنَّة المأوى لمن يوحَّد
١٥٢
والملك والصَّيرورة المثاللي كتبٌ ليس لهل مثال
١٥٣
كم والد ولدهُ قد ربّىلأن يكون لأبيهِ كربا
١٥٤
كذا لتمليكٍ كهب لي درهماوشبهه كربَّ هب لي حكما
١٥٥
وربَّما بها يعدّى نحو ماأضرب زيداً في الوغى للخُصما
١٥٦
كذلك النَّفي بها قد أكَّداكلم أكن لأدع التَّعبّدا
١٥٧
وربَّما يعني بها التَّوكيدكالله فعّالٌ لما يريدُ
١٥٨
لي قصد الشيطانُ أن يصيد نيبالله فاستغدت أن يكيدني
١٥٩
وكألى جاءت كساقني القدرلبلدٍ بفضله صحّ الخبر
١٦٠
وكعلى نحوُ تشتَّت العدىفخرَّ للأذقان قومي سجَّدا
١٦١
ومثل في كربُّنا بالعدلِبين الورى يقضي ليوم الفصل
١٦٢
وعند نحو قول ذي الوفاةيا ليتني قدَّمت للحياةِ
١٦٣
ومثل بعد كفلاحُ النّفسِفعلُ الصَّلاة لدلوك الشّمسِ
١٦٤
ومن كمن بالحُبّ كان يبلىلهُ سمعتُ كصراخِ الثَّكلى
١٦٥
ومثل عن كقلتُ للمحبَّكاد يذوبُ قلبهُ من كربِ
١٦٦
لولا من الحروف لو ما مثلُهاوجملةٌ هي التي تدخلُها
١٦٧
وبعدها الَّتي تكون واقعةُاسميَّة ماضيةُ مصارعه
١٦٨
باسميَّةٍ حيثُ لها إتباعفأنَّ معناها هو امتناعُ
١٦٩
فعل جوابٍ لو جود شرطهلولا سُؤالي ذهباً لم تعطهِ
١٧٠
وتلوها ماضيهً إذ تجدافأنَّ توبيخا بها قد قُصدا
١٧١
لولا عملت يا أخي بالسُّنَّةحتَّى تكون فائزاً بالجنَّة
١٧٢
العرضُ والتَّحضيض حيثُ الواقعةمن بعدِ لولا جملةٌ مضارعه
١٧٣
مثالها كما يقالُ لولاتجاه النَّفس ليرضى المولى
١٧٤
يا أيُّها الصَّديق لولا تنزلعندي فعندي للنَّزيل نزل
١٧٥
وهل لنفيٍ قد أتى مستعملاكذالك الاستفهام والأصحُ لا
١٧٦
لو حرفُ شرطٍ وكثيراً للمضيّكلو عبدت الله حقَّاً تُرضي
١٧٧
وقلَّما استعمل في المستقبلِكاحجج ولو شقَّ اقتحامُ السُّبل
١٧٨
فقيل إنَّها لمحضِ ربطفعل جوابه بفعلِ الشَّرط
١٧٩
أمَّا انتفاء الشَّرط أو كليهمافإنَّه من خارجٍ قد عُلما
١٨٠
ومنهم من قال لامتناع ماوليها وكونه مستلزما
١٨١
تاليها والتَّاج نحو جنحله مصححاً ولكنَّ الأصحّ
١٨٢
ما قيل إنَّها لأنتفا تجيبكون شرطها انتفى في الخارجِ
١٨٣
كلو أتاني ولدي أكرمتهُلو لم يجئ للدَّرسِ ما كلَّمتُهُ
١٨٤
هذا المثالُ صالحٌ للأوّلأيضاً و الاختلافُ بالقصد جلي
١٨٥
وهي إنبات الجواب تعطيحيثُ يناسب انتقاء الشَّرطِ
١٨٦
إما بالأولى كحديث سالمشديد حبٍ لأله العالمِ
١٨٧
لو لم يخفه لم يخالف أمرهُأو بالمُساوي كحديث درَّة
١٨٨
لو لم تكن لي ربيبةً لماكانت تحلُّ لرضاعٍ حرَّما
١٨٩
أو ما هو إلا دون نحو قوليفي امرأة قد خطبت لأجلِي
١٩٠
لو انتقت أخوّة الرَّضاع ماحلَّت لأجل نسبٍ قد علما
١٩١
وللتَّمنَّي وردت كلو أرىمناماً أو يقظة خير الورى
١٩٢
فأسمع امتنانه بوعدشفاعةٍ لي في دخول الخُلد
١٩٣
والعرضِ نحو لو بربعي تنزلُفيستنير بسناك المنزلُ
١٩٤
كذاك تحضيصٌ كما تقولُلو تعبد الله كما يقول
١٩٥
فتدخل الخلد غداً أو تسعداوترزق النَّجاة من دار الرَّدى
١٩٦
كذاك تقليل كأيُّها الشَّقيتصدَّقن ولو بظلفٍ محرقِ
١٩٧
ومصدريَّةً تكونُ كأودّلو ولدي يحفظ كلَّ ما ورد
١٩٨
لن حرف نفي ناصبٌ مستقبلاكمن أتى أجله لن يهملا
١٩٩
وفي الأصحَّ لم يكن مفيداللنَّفي توكيداً ولا تأبيدا
٢٠٠
وللدُّعاء نحو لن ينالاأحبَّتي غماً لهم طوالا
٢٠١
ما تردُ اسما فأتت موصولةكأنّما الصَّدقةُ المقبولة
٢٠٢
ما أنت واهبٌ من الأمواللوجه مولاك من الحلالِ
٢٠٣
وذات نكرٍ ذات وصفٍ كأعجبِلما قريضٍ للقلوبِ مُطربِ
٢٠٤
وتامَّةً تعجبيَّةً كماأجلَّ أقدار السُّراة العُلما
٢٠٥
ترد تمييزيَّةً كنعم مايعلم درس العلم من تعلَّما
٢٠٦
كذا مبالغيَّةً نحوُ الحسنأراه ممَّا أن يقوم بالسُّنن
٢٠٧
ووردت مستفهماً بها كماتُريد مكن مالي حتّى أنعما
٢٠٨
وربّما شرطيّةً تراهاإمّا زمانيّةً أو سواها
٢٠٩
كما استقام لك خلٌّ فاستقمله على وداده ولا ترِم
٢١٠
ما يعملِ الإنسانُ من خيرٍ وشرّيجز به إمَّا يساء أو يسرّ
٢١١
وهي أيضاً قد تجيء حرفانافيةً كما عملتُ حيفا
٢١٢
وما أمرؤ جاهد ثم استشهدابميَّتٍ بل هو حيٌّ أبدا
٢١٣
كذاك مصدريَّة تراهاأما زمانيَّةً أو سواها
٢١٤
كاتَّق ما استطعت بارىء النَّسمبما عليك فاض أنواعُ النَّعم
٢١٥
تزاد كافَّة تقول قلَّماواسى أخٌ شقيقهُ وإنَّما
٢١٦
أخوك من إيَّاك واسى بالنشبدون الَّذي إيَّاك ساوى بالنسب
٢١٧
وربّما ساعد خل خلَّهحين رأى فاقته وذلَّه
٢١٨
وعير كافة أتت مثالالهل أخي افعلنَّ ذا إمَّالا
٢١٩
من لابتداء غايةٍ وقد غلبكسرتُ من مدنية إلى حلب
٢٢٠
من وجبٍ سرت إلى ذي الحجَّةأروم من تفديه منّي مهجه
٢٢١
و لأنتهاء غايةٍ قد تردنحوُ قريبٌ منك نجلي أحمد
٢٢٢
كذاك للتبعيض نحو أتفقِمن ذهبٍ على قريبٍ مملقِ
٢٢٣
وربَّما تردُ للبيانِفاجتنبوا الرّجس من الأوثان
٢٢٤
ما أنا معطيه من النّوالِلم أعطه إلاّ لذي الجلالِ
٢٢٥
كذا لتعليلٍ كأهل العشقِيغشى عليهم من تجلَّي الحقَّ
٢٢٦
وبدلٍ كليس يرضى ذو التُّقىدويرة الفناء من دار البقا
٢٢٧
كذا لتنصصٍ على العمومِكلا أرى خلفي من مأمومِ
٢٢٨
وذلك التنصيص إن تؤكَّدبها فقل ليس هنا من أحدِ
٢٢٩
ووردت للفصلِ نحو إنّنيأعرف ذا جدَّكم ممَّن يني
٢٣٠
وهي بمعنى الباء ربَّما تفيكمثل ينظرون من طرف خفيّ
٢٣١
جاءت كعن وفي وعند وعلىوأنا ذاكرٌ لهنَّ مثلا
٢٣٢
يا ويح من شغل بالحطامِفي غفلةٍ من فجأةِ الحمامِ
٢٣٣
دع كلَّ شغلٍ لك واقصد مسجدامن يوم جمعة إذا جاء النَّدا
٢٣٤
لم يغن عنك المال من مولاكاشيئاً إذا ما لم يكن يرضاكا
٢٣٥
يا ربَّ أنصرني فأنت القادرُممَّن بغى عليَّ أنت الناصرُ
٢٣٦
ومن بفتح ميمها موصولةكمن خطبت امرأةٌ مخبولة
٢٣٧
نكَّرةً موصوفةً أيضا تردنحو على من معجبٍ لي أعتمد
٢٣٨
وتامَّة شرطيَّةً من يردِسعادةً يزر ضريح أحمدِ
٢٣٩
كذا للاستفهام جاءت نحو منعلى الوري سواك جاد بالمنن
٢٤٠
ترد تمييزيَّةً كنعم منطالب فقهٍ والكتاب والسُّنن
٢٤١
لطلبِ التَّصديق هل ويكثربها قليلاً ويطلبُ التصوُّر
٢٤٢
و واو عطفٍ مطلقُ الجمع قصدبها على الأصحَّ من خلفِ وجد
٢٤٣
والحمدُ والصَّلاةُ والسَّلاملهذه الأرجوزة الختام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمعروف النودهي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة