الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
راكبا نحو المدينة جرةعذافرة يطوى بها كل سبسب
٢
إذا ما هداك الله عاينت جعفرافقل لولي الله وابن المهذب
٣
لا يا أمين الله وابن أمينهأتوب إلى الرحمن ثم تأوبي
٤
إليك من الأمر الذي كنت مطنباأحارب فيه جاهدا كل معرب
٥
إليك رددت الأمر غير مخالفوفئت إلى الرحمن من كل مذهب
٦
سوى ما تراه يا بن بنت محمدفإنه به عقدي وزلفي تقربي
٧
وما كان قولي في ابن خولة مبطنامعاندة مني لنسل المطيب
٨
ولكن روينا عن وصي محمدوما كان فيما قال بالمتكذب
٩
بأن ولي الأمر يفقد لا يرىستيرا كفعل الخائف المترقب
١٠
فيقسم أموال الفقيد كأنماتغيبه بين الصفيح المنصب
١١
فيمكث حينا ثم ينبع نبعةكنبعة جدى من الأفق كوكب
١٢
يسير بنصر الله من بيت ربهعلى سؤدد منه وأمر مسبب
١٣
يسير إلى أعدائه بلوائهفيقتلهم قتلا كحران مغضب
١٤
فلما روى أن ابن خولة غائبصرفنا إليه قولنا لم نكذب
١٥
وقلنا هو المهدي والقائم الذييعيش به من عدله كل مجدب
١٦
فإن قلت لا فالحق قولك والذيأمرت فحتم غير ما متعصب
١٧
وأشهد ربي أن قولك حجةعلى الخلق طرا من مطيع ومذنب
١٨
بأن ولي الأمر والقائم الذيتطلع نفسي نحوه بتطرب
١٩
له غيبة لا بد من أن يغيبهافصلي عليه الله من متغيب
٢٠
فيمكث حينا ثم يظهر حينهفيملأ عدلا كل شرق ومغرب
٢١
بذاك أدين الله سرا وجهرةولست وإن عوتبت فيه بمعتب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة