١
لله ظبي أتاني ليلة الأحدِوليس عندي غيرُ الله من أحدِ
٢
يقود ألبابَنا إنسانُ مقلتهللقتل عمداً فيُصْمِيها بلا قوَدِ
٣
لا تحسبنَّ الأُلى من لحظه قُتلواموتى ولكنهم أحْيَا بلا فَنَدِ
٤
كسا الدجى شفقاً من نور طلعتهوالبدرَ والغصن من حُسْنٍ ومن مَيَدِ
٥
قد كاد يَدخلني حُسْنٌ بزورتهوكان يشربني من شدة الكمَدِ
٦
أهلاً بمسراه قد أحيا الحشى فرحاًومرحباً بحياة الروح والجَسَدِ
٧
فبت أجلوه من فرع إلى قدموبات عندي وقد وسّدته عَضُدي
٨
لمّا كَسَاه الحيا باللثم سَابغةًفككتُ بالضم منه جملة الزرَدِ
٩
بينا نُجاذب أطرافَ الحديث هوىًحتى اعتنقنا وكفَّاهُ على كبِدي
١٠
لما اعتنقنا غدونا واحداً جسداًوأعجبُ الشيء من روحين في جسدِ
١١
لا زلتُ من نطقه السَّامي ومبسَمهأبينَ الفرق بين الدُرّ والبَرَدِ
١٢
قد صرتُ أنعم في خُلْدِ وفي خَلَدوعشتُ دهراً بلا جِلْدٍ ولا جَلَدِ
١٣
إن كانَ ملَكني حسنَ القيادِ فقدملّكْتُه من شبابي ما حوته يدي
١٤
قد صرتُ أنعم في خُلْدِ وفي خَلَدوعشتُ دهراً بلا جِلْدٍ ولا جَلَدِ
١٥
إن كانَ ملَكني حسنَ القيادِ فقدملّكْتُه من شبابي ما حوته يدي
١٦
وباتَ عندي وضَوءُ الصبح يفضحناكأنه نور وجه المرتجى حمدِ
١٧
شهم تكرع في نهر العُلا شَبماًحتى ارتوى من طريف المجد والتلَدِ
١٨
في وجههِ شِيَمُ الإِحسان لائحةٌوكفِّه أنعُم العافين بالمدَدِ
١٩
مسَدَّد الأمر ميمونٌ جَوانبهُكثير نفع الورى كالغيث في البلدِ
٢٠
محاسنٌ فيه جَمٌّ لا تُعدُّ ومَنيُحصِى جميل بني سلطان بالعدَدِ
٢١
من دوحَة المجد فرع أينعت كرماًثمارُه فجنيناها بلا نكدِ
٢٢
وسالم شبَّ في مهد العُلا فغدايقفو أباه اقتفاء الشبل بالأسدِ
٢٣
حاوي الجميل عريق المجد مرتضِعدُرَّ المكارم مفطوم على الرشدِ
٢٤
هما شقيقان شقا في طريقهمانحو المعالي فحازا غاية الأمدِ
٢٥
أبوهما ملك عمَّت فضائلهلله من والد يسمو ومن ولدِ
٢٦
لا يزال ذا فسحةٍ في العمر طيبةٍولم يزالا كذا في عيشة الرغَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.