١
رعى الله صبا لا يزال مولعايراعي وداد اللف دوما وما رعى
٢
قرين الجوى مضنى الفؤاد صبابةرهين الهوى والحب منذ ترعرعا
٣
يحن لى الجرعاء من أيمن الحمىبحيث كؤوس الصاب منها تجرعا
٤
وإن بسم البرق المضيء بومضهيرقرق من فيض المحاجر أدمعا
٥
خليلي ن القلب زال جلادهغداة سرى عنه الخليط مودعا
٦
تداعوا لى البين المشت وأزمعوافباعدني صبري وأصبح مزمعا
٧
لحى الله يوم البين بين لوعتيوصيرني للسقم مأوى ومضجعا
٨
فمن عاذري من عاذل غير عادلوعى اللوم للصب المشوق وما وعى
٩
فما أنا بالمصغي لى فرط عذلهوما أكثر التكرار لا لأسمعا
١٠
أنا الجلد لكن الغرام ذا بنىوصرف زمان ريبه لي تدفعا
١١
تطلع لي دهري بكل ملمةوفي جعفر قد زال ما قد تطلعا
١٢
هو المفلق المبدي لكل فضيلةهو الغيث بشرا للزمان تشعشعا
١٣
هو العيلم الطامي بمزبد سيلههو العلم السامى حوى الفضل أجمعا
١٤
هو الفيصل المقدام والأروع الذيبلقياه قلب الخطب أضحى مروعا
١٥
هو الغوث للجي ذا حل ربعهيحل بشهم في علاه تلفعا
١٦
بدايته أضحت نهاية غيرهفأضحى خلي الند مرأى ومسمعا
١٧
حباه له العرش كل مزيةتسامى بها قدرا بما فيه أودعا
١٨
وأصبح ركن الدين والعلم والهدىلديه ركينا ثابت الجنب أمنعا
١٩
سعى في سبيل العلم مذ هو يافعأجل ليس للإنسان لا الذي سعى
٢٠
فأحرز مأمولا وأدرك مقصداوحاز المنى في شأن شاو ترفعا
٢١
يقصر وصفي عن منال مديحهوإن كنت في أبكار شعري مصقعا
٢٢
فها أنا أبدي العجز والعذر عن ثنالديك فقابلني قبولا موسعا
٢٣
فدم ببهاء لا يحول وعزةتدوم بسعد في كمالهما معا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.