الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

برق التهاني في سناه ائتلقا

موسى السودانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٦م · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
برق التهاني في سناه ائتلقابشراً وعود الأنس أضحى مورقا
٢
والبهجة الغرا بدا شعارهايشرق للأبصار غضا مونقا
٣
والسعد وافى معربا زينتهأزهر يجلوه السرور يققا
٤
أجل وقد عم البرايا جذلبجعفر الفضل غداة أشرقا
٥
جلا علينا مثل وكاف الحياقد غب حينا ثم سح مغدقا
٦
فالفخر يدعو طربا حي هلاوالعز فيه قد أبان رونقا
٧
وأسفر الفضل وحقا فيه منبعد شتات بلقاه استوسقا
٨
للّه من ندب بمستن الهدىكم قد قضى فرضا وندبا بتقى
٩
لم يأل في طاعة جبار السماجهداً وكم ينهج فيه طرقا
١٠
لقد سما في ذات قدس كنههافوق السماكين علوا حلقا
١١
تلك التي توحدت بنعتهاواتحد الفضل بها واتسقا
١٢
بها المزايا الغر قد تألفتمن بعد ما كانت لعمري فرقا
١٣
نعم وفيها المكرمات اقترنتواستعجمت بها فلن تفترقا
١٤
يا جعفر الرشد وتلك دعوةلمن دعاها الرشد يدعو صدقا
١٥
كم لك من صنيعة باهرةجيد بني المال فيها طوقا
١٦
ومرهق من الخطوب مفلقكشفته حتى تولى مرهقا
١٧
تفكرة يطوي الوجود غورهاتفل في مضائها المذلقا
١٨
تهنيك يا قطب الرجا سعادةفزت بها والقصد معها اتفقا
١٩
بحجة زاكية مبرورةمشكورة السعي علاها سمقا
٢٠
طابت برضوان الله فغداشر شذاها في الوجود عبقا
٢١
تاجرت فيها الله ترجو ثمنالها القبول فأتى محققا
٢٢
كم قد هبطت واديا مصطحباخلوص سر وعلوت مرتقى
٢٣
ومنسك أتممته في نسكفي سمة الخشوع تدعو فرقا
٢٤
أتى محرما من الخطايا أبداملبيا مقصراً محققا
٢٥
أقسم ما فارقت أمرا موبقانعم وفيك الريب ما تطرقا
٢٦
ومذ قضيت كل أمر لازممن فرضها سرت تحث الأنيقا
٢٧
تؤم في ذاك المسير يثربامثوى النبي الهاشمي المنتقى
٢٨
مرقد قدس فيه أملاك ذيالعزة فوج حوله قد أحدقا
٢٩
فنلت في زورته أقصى المنىوعدت كالبدر لدينا مشرقا
٣٠
فالآن قرت للهدى نواظروالرشد بدعو اليوم طاب الملتقى
٣١
وشرعة الدين الحنيفي غدتتبسم في سراء أنس طرقا
٣٢
يا سعد ذا ركب المعالي وافديقل من عبء الهناء أوسقا
٣٣
أناخ في ل محمد وقدعرس في تلك المغاني شيقا
٣٤
يا معشر العلياء طيبوا أنفسايا خير معشر بفخر أعرقا
٣٥
دمتم بجعفر المساعي والهدىركن لكم يبقى لى يوم البقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى السوداني

شاعر عراقي عاش في زمن العثمانيين، وُلد في النجف وترعرع فيها وتلقى تعليمه بها. ارتبط اسمه بمدينة العمارة حيث فارق الحياة في ريعان شبابه عن أربعة وثلاثين عامًا. خلّف وراءه ديوانًا لا يزال مخطوطًا يضم نحو ستة آلاف بيت، وشقيقه هو كاظم السوداني.

قصائد أخرى لـموسى السوداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة