١
هذي طرابُلُسٌ أَم هذهنَبُلىالبرُّ مبتسمٌ والبحر في جَذَل
٢
والشمسُ ضاحكةٌ تُرخِي أَشعَّتَهاشَعْرًا من التبْر لكنْ غيرَ مُنْجَدِلِ
٣
هنا الحياةُ هنا سرُّ الجمالِ هناموجُ الخلود على شطٍّ من الأزَلِ
٤
مدينةٌ أَنتِ يا أُويَا فديتُكِ أَمْهيفاءُ ترفُلُ في زاهٍ من الحُلَلِ
٥
تصحو وترقدُ ملءَ العين منةًفي يقْظة الحارسين البحرِ والجبلِ
٦
حِصْنانِ هذا يقيها كلَّ لافحةٍهبَّتْ وذلكَ يحميها من البَلَلِ
٧
هبّ النسيم عليها عاطرًا أَرِجًارِخْوَ العزيمة يشكو كثْرَةَ العِللَ
٨
القيظُ يخشى بفصل الصيفِ جَانبَهافنْ يزُرها علتْهُ حمرةُ الخَجَلِ
٩
والماءُ يطغى وتستَشْرِي عَجَاحَتُهُحتى ذا جاءها يمشي على مَهَلِ
١٠
ما لاطم البحرُ شطًّا من شواطِئهالكنَّهُ أَوسَعَ الشطْنَ بالقُبَلِ
١١
نهارُها من وجوه الغيد منتَزَعٌوالليلُ ما بعيون الغيد من كَحَلِ
١٢
كم في حدائقها الفيحاءِ من فَنَنٍكذيل ثوبٍ على الحسناء منسدلِ
١٣
وكم كرومٍ بها سوداءَ فاحمةٍسوادُها من سواد الأعين النُّجُل
١٤
ما أنسَ لا أنس جَّاصًا نعمتُ بهكالقلب في شكله أحلى من العسل
١٥
أما بنوها فَحَدِّث عن سماحتهمهم في السماحة صاروا مضرب المثل
١٦
بين المكانِ ومَنْ حَلُّوا به شَبَهٌخيرُ البلاد أقَلَّتْ خِيرَةَ الدُّوَلِ
١٧
سرْ في طَرَابُلْسَ أنَّى شئتَ تَمْشِ بهاعلى طريق من البِلَّوْرِ منصقلِ
١٨
ن عاش في ذبابٌ عاش مغتربًافما يطيرُ بها لا على وَجَلِ
١٩
قالوا حضارةُ روما قلتقرطُبَةٌللغربِ أجمعَ كانت مفرِقَ السُّبُلِ
٢٠
دَيْنٌ على الغرب للِسلام في قِدَمٍقد رُدَّ والدَّيْنُ ممدودٌ لى أجَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.