١
ثورٌ من الثيران كان يَرتَعُحولَ غدير نقَّ فيه الضِّفدعُ
٢
فأكَبَرَ الضفدعُ منه شكلهُوقال ليتني أكونُ مثلَهُ
٣
فانطلقت ضفدَعةٌ تقولُهل دون ذاك حائلٌ يحولُ
٤
قالت لها ثانيةٌ يا للعجبْأين مضى عقلك أين هل ذهبْ
٥
نك يا أختي جهلت قدرَكِلن تستطيعي أن تكوني غيرَكِ
٦
فقالت الأولى غدًا ترانيعيناك من فصيلة الثيرانِ
٧
تُبصرينني أجرُّ النَّورجَاوتسمعين لي خُوارًا مُزعجًا
٨
وانطلقت تجري لى الغديرِتفُرغُهُ في جوفها الصغيرِ
٩
لعلَّها تبلغ ما تريدُحجمًا كحجم الثَّور أو يزيدُ
١٠
فما احْتستْ كوبًا ولا بريقًابل مزَّقت أحشاءَها تمزيقا
١١
فأنشدت ضفادعُ الغديرِهذا جزاءُ الجاهل المغرورِ
١٢
كما طالبٍ بجهله ما ليس لَهْأضاع وقتَهُ وأدنى أجلَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.