١
أُشَيِّعُ مَن حانتْ مَنِيَّتُه قبليوفاءً لهُ لا للأقارب والأهْل
٢
يقولون مَنْ هذا وأعرف فضل مَنْبأَعواده سارُوا ويعرفُ لي فضلي
٣
وكم من عزيز ما استطعت وداعهأَحَاوِلُ أن أسعى فتخذلني رِجْلي
٤
يشيِّعُه قلبي ولبى وخاطريلى القبر ن لم تَقْوَ ساقي على حَمْلي
٥
ويا رب مُلْتَاع على المَيْت ما سَعَىإليه وساعٍ لم يَدُّقْ لوْعَة الثُّكل
٦
وما أبتغي ن حان حَيْنيَ زَفَّةًبِحَسْبِي من الساعين مَنْ كُلِّفوا نقلي
٧
لقد عشت لا أُعْنَى بطبل يُدَقُّ ليفما حاجني بعد الممات لى طبْل
٨
ذا كنتُ مقبولا فما بِيَ حاجةلى كثرة الأفْواج أو زَحْمَة الحَفْل
٩
وإن كانت الأُخرى فليس بِنَافِعيوفودٌ من الساعين في عَدَدِ الرمل
١٠
وأَعْلَمُ أن الله ليس بِخَاذليفلِلَّه فضلٌ لا يحيط بهِ عَقْلي
١١
جِبَالُ ذنوبي حين أَذْكُر عفوَهورحمتَه الكبرى أدَقُّ من النَّمْل
١٢
ألا ليت شعْري هل تُلاحقُني غدامتاعبُ ألقاها على كَتِفي نَسلي
١٣
سَيعْلَمُ أهلي بعد فَقْدي مكانتيفتبكي دَما عِرْسي ويبكي دَمًا نَجْلي
١٤
ذا ولدي ناءُوا بأَعْباءَ نسْلِهِمْدَرَى ولدي كم حَمَّلونيَ من ثقلي
١٥
وأُقْسِمُ لم أرهقْ أبي في حياتهولا سَهِرَت أُمِّي اللياليَ من أجلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.