١
مرضت من الهوى حتى ذا مابدا ما بي لإخواني الحضور
٢
تكنفني ذوو الإشفاق منهمولاذوا بالدعاء وبالنذور
٣
وقالوا للطبيب أشرْ فنّانعدّك للعظيم من الأمور
٤
فقال شفاؤه الرمان مماتضمنه حشاه من السعير
٥
فقلت لهم أصاب بغير قصدولكن ذاك رمان الصدور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.