١
أكاد اشرق بالماء الزلال إذاذكرت ذاك الأبي الضيم حين ظمى
٢
لقد أبى العيش في ذل وفي ضعةكذاك كل أبي في الورى شهم
٣
ظام على ظمأ يسقي الأعادي منحد المهند كأسا بارد الشبم
٤
يرعى الخيام وهاتيك الطغام وقدخاض الحمام بطرف منه منقسم
٥
مستقبلا للمواضي البيض مبتسمالديه وقع الضبا ضرب من النغم
٦
يسطو بأبيض مشحوذ الغرار فلويشاء يفني العدى عادوا إلى العدم
٧
كأنه حين يغشى الجمع منفرداًعرمرم سال أو شيل من العرم
٨
يخوض بحر الوغى قمقامها فترىأمواجه التطمت بالهام والقمم
٩
يكر في جحفل من صحبه لجبكالبدر في أنجم والليث في أجم
١٠
جادت بأنفسها من دونه كرماًأماجد من بني العلياء والكرم
١١
وابتعات الدين بالدنيا وزخرفهاواستبدلت نقم الأيام بالنعم
١٢
رعوا ذمام الوفا للمصطفى فغدواأوفى وأقرب من قربى ذوي رحم
١٣
من كل ذي نسب كالصبح منبلجزاكي النجار كريم الخيم والشيم
١٤
فكم قضوا في سبيل الله نحبهمما بين منجدل دام ومنجذم
١٥
مجدّلين على الرمضاء ترصدهمعين المهابة عن نسر وعن رخم
١٦
رؤوسهم فوق أطراف القنا رفعتوالجسم منهم على وجه الرمال رمي
١٧
فعاد فرد المعالي بعدهم غرضالسهم كل معاد في الضلال عمي
١٨
أضحى كشمس الضحى بعد الطعام فهلبعندم خضبت أشلاه أم بدم
١٩
لله من قمر في الترب منعفربالبيض منتهب للسمر مستلم
٢٠
ويا لشلو طريح بالثرى جدلمبضع الجسم من قرن إلى قدم
٢١
ثوى الثلاث ليال بالعراء بلاغسل ولا كفن لله من حكم
٢٢
شلت دقد سبت من بعدما سلبتسبي الإماء ذراري سيد الأمم
٢٣
وأضرمت في الجوى أحشاء فاطمةغداة أضرمت النيران في الخيم
٢٤
كرائم المصطفى الهادي النبي بهايسري سوافر فوق الأنيق الرسم
٢٥
تهدى حواسر أسرى للشآم ومالها برغم العلى غير العليل حمي
٢٦
لهفي عليك فكم قاسيت من كربفي كربلاء وكم جرعت من ألم
٢٧
إن لم أكن لك في يوم الطفوف وقاأقيك وقع القنا والصارم الخذم
٢٨
ما زلت في عبرة مضنى الفؤاد فماقلبي بسال ولا دمعي بمنسجم
٢٩
يهدي السلام إلى علياك ما نسمتريح الصبا سحراً من بارىء النسم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.