الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالوا وَقَد أَكثَروا في حَبِّهِ عَذَلي

الرصافي البَلَنسيالمغرب والأندلس · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
قالوا وَقَد أَكثَروا في حَبِّهِ عَذَليلَو لَم تَهِم بِمُذالِ القَدرِ مُبتَذَلِ
٢
فَقُلتُ لَو أَنَّ أَمري في الصَبابَةِ ليلَاِختَرتُ ذاكَ وَلكِن لَيسَ ذلِكَ لي
٣
في كُلِّ قَلبٍ غَريزاتٍ مُدلَّلَةٌلِلحُسنِ وَالحُسنُ مَلكٌ حَيثُ حَلَّ وَلي
٤
عُلِّقتُهُ حَبَبِيَّ الثَغرِ عاطِرَهُأَلمى المُقَبِّلِ أَحوى ساحِرَ المُقَلِ
٥
إِذا تَأَمَّلتَهُ أَعطاكَ مُلتَفِتاًما شِئتَ مِن لَحَظاتِ الشادِنِ الغَزِلِ
٦
هَيهاتِ أَبغي سِواهُ في الهَوى بَدَلاًأُخرى اللَيالي وَهَل في الحُبِّ مِن بَدَلِ
٧
أَما يُعابُ عَلَيهِ شغلُ راحَتِهِمَن يُحسِنُ الفَرقَ بَينَ الحَليِ وَالعَطَلِ
٨
غُزَيِّلٌ لَم تَزَل في الغَزلِ جائِلَةًبَنانُهُ جَوَلانَ الفِكرِ في الغَزَلِ
٩
جَذلانُ تَلعَبُ بِالمِحواكِ أَنمُلُهُعَلى السَدى لَعِبَ الأَيّامِ بِالدُوَلِ
١٠
ما إِن يَني تَعِبَ الأَطرافِ مُشتَغِلاًأَفديهِ مِن تَعِبِ الأَطرافِ مُشتَغِلِ
١١
جَذباً بِكَفَّيهِ أَو فَحصاً بِأَخمَصِهِتَخَبُّطَ الظَبيِ في أَشراكِ مُحتَبِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة