١
سَبَقتَ وَلكِن في الفَضائِلِ كُلِّهاعَلى الطيبِ مِن كُلِّ النُفوسِ أَوِ الرُغمِ
٢
سُطورٌ وَلَو قَد شِئتُ قُلتُ لَطائِمٌهِيَ المِسكُ أَو كَالمِسكِ في اللَونِ وَالشَمِّ
٣
وَسِربُ عَذارى مِن مَعانٍ جَلِيَّةٍلَها سِيمِياءٌ لا تَشُقُّ عَلى الفَهمِ
٤
عَلى أَنَّها في راحَتَيكَ تَصَرَّفَتفَلَم تَمشِ إِلا مِن وَلِيٍّ إِلى وَسمي
٥
وَمُستَفهِمٍ لي كَيفَ كانَ وُرُودُهافَقُلتُ لَهُ وِردُ الشِفاءِ عَلى السُقمِ
٦
فَقَد صَدَّقَت رُؤيايَ رُقعَتُكَ الَّتيكَسَت عَقِبي ما شِئتَ مِن سُؤدَدٍ ضَخمِ
٧
وَأَسهَرَني فَوقَ القَتادِ تَقَلُّبٌمِنَ الدَهرِ بِالأَحرارِ بالَغَ في الهَضمِ
٨
رِجالٌ شَجَتني بِالسَماعِ عَلى النَوىوَيَبلُغ ضُرُّ القَوسِ مِن قِبَلِ السَهمِ
٩
تَهاوَن بِما نَخشى وَبِت مُتَسَلِّياًفَقَد تَطرُقُ السَرّاءُ في لَيلَةِ الهَمِّ
١٠
مَكانُكَ ما تَدريهِ مِن أُفُقِ العُلافَخُذ مَأخَذَ الأَقمارِ في النَقصِ وَالتِمِّ
١١
فَما أَعقَبَ السَبكُ النُضارَ مَهانَةًوَلا حَطَّ مَيلُ النَجمِ مِن شَرَفِ النَجمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.