الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَو كانَ يَبقى على الأَيام ذو شَرفٍ

هناءة بن مالك الأزديالعصر الجاهلي · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لَو كانَ يَبقى على الأَيام ذو شَرفٍلِمَجدِهِ لَم يُمت فَهمٌ وَما وَلدا
٢
حلَت على مالكِ الأَملاكِ جائِحَةٌهَدَّت بِناءَ العُلا وَالمَجدِ فاِنفصدا
٣
إِذا جَذيمَةُ لا تَبعد وقد غَلَبَتبِهِ المَنايا وقد أَودى وقد بَعُدا
٤
لَو كانَ يُفدى ببيتِ العِزِّ ذو كَرَمٍفَداك من حَلَّ سَهلَ الأَرضِ والخَلَدا
٥
يا راعيَ المُلكِ أَضحى الملكُ بعدكَ لاتَدرى الرُعاة أَجارَ الملكُ أَم قَصدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هناءة بن مالك الأزدي

شاعر من العصر الجاهلي ورث الملك عن أبيه مالك بن فهم، وجمع إلى الشعر حكمة ورأفة وحسن سيرة، حتى وُصف بأنه أجود أبناء أبيه مروءة وأكملهم رأيًا. ارتبط اسمه بعُمان، حيث استقرت منازل بنيه، ومن ذريته رجال برزوا في الحديث والولاية. تنسب إليه قصائد في الوجد وذكر الأيام واعتزاز ببلده عُمان.

قصائد أخرى لـهناءة بن مالك الأزدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة