١
يذكّرنا في الود أَيّامَ شَعثَمِلَياليَ أَسبابُ الهوى لم تُجَذَّمِ
٢
وَما ذِكرهُ عصرَ الصَبا وَقَد اِكتَسَتمفارِقَه لَوني خَليسٍ وأَسحَم
٣
وأَنّي عداني أَن أَزورَك فاِعلميشَبابُ حُروب كالحَريقِ المُضَرَّمِ
٤
الأَهل أَتى عنا حِجازيَّ قومِناعَلى النأي أَبناءَ الخَميسِ العَرَمرَمِ
٥
وَمُنذُ لَقينا المُرزُبانَ وقَومَهبكل فَتىً عاري الأَشاجعِ ضَيغَمِ
٦
عَلى كل محبوكِ السَراة مُصَدَّرٍومن كل مِضخامِ الحرارَة صَلدَم
٧
عليهم من الماذيِّ كلُّ مَفاضَةٍكَمَتنن الغَدير سَردُها لم يُخَضرِم
٨
فَلَمّا التَقَينا لم تهنه زيادناوَلَم تُلفَ أَنكاساً ولَم تَتَلعثَمِ
٩
إِذا ما بدرنا بَدرةً نَصبوا لنافِسيّا كأَعناقِ المطيِّ المُخَدَّمِ
١٠
يَصيحونَ في أَدبارِها وورُودهابِحِلٍّ وتَرجيفِ الوَشيجِ المقوَّمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.