١
ألا يا سعدُ سعدَ بني معاذٍلما لقيت قُرَيظَةُ والنضيرُ
٢
لعمرُكَ إنّ سعد بني مُعَاذٍغداةَ تحملُو لهُوَ الصَبُورُ
٣
فأمّا الخَزرجيُّ أبو حُبَابٍفقال لقينقاعٍ لا تسيروا
٤
وبُدِّلَتِ المَوَالي من حُضَيرٍأُسَيدٌ والدوائِرُ قد تَدُورُ
٥
وأقفرت البويرَةُ من سلامٍوسعيةَ وابن أخطبَ فهي بُورُ
٦
وقد كانوا ببلدتِهِم ثِقالاًكما ثقلت بميطانَ الصُخُورُ
٧
فإن يهلِك أبو حَكَمٍ سلامٌفلا رَثَّ السِّلاحِ ولا دَثُورُ
٨
وكلُّ الكاهنينَ وكان فيهممع اللينِ الخضارِمَةُ الصُقورُ
٩
وجدنا المجدَ قد ثَبَتُوا عليهِبمجدٍ لا تغيبُه البُدُورُ
١٠
أقيمُوا يا سَراةَ الأوسِ فيهاكأنكم من المَخزاةِ عُورُ
١١
تركتُم قدرَكُم لا شيءَ فيهِوقدرُ القوم حاميةٌ تَفُورُ
١٢
ولكن لا خلودَ مع المَناياتخطَّفُ ثم تضمَنُها القُبورُ
١٣
كأنهُم عتائِرُ يومِ عيدٍتُذَبَّحُ وهيَ ليسَ لها نَكيرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.