١
أصيبت فرنسا بالرجال وبالمالفيا ويحها من بعد عز واقبال
٢
اعدت جيوشا للقتال وجهزتبوارج حرب في البحار كاجبال
٣
وقالت الى برلين يا جندي انفروافتلك التي قد كدرت صفوا حوالي
٤
وتلك التي قد زاحمتني على العلىولم تك قبل اليوم تخطر بالبال
٥
وصولوا على جرمانيا كلها فقداراها يدا معها تحاةل اذلالي
٦
فلي قيصر قرم جليل تهابهجميع ملوك الارض هيبة رئبال
٧
اذا انذر الاملاك حربا تزلزلتممالكهم من بأسه أي زلزال
٨
فهذي جيوشي وهو فيها محكمرئيس عليها آمر امر مزيال
٩
وقد ناب عنه في الامارة زوجهومعها رجال من ذوي الحدس والخال
١٠
واكثرهم صخبا وشغبا واحنةغرامون شيخ ذو هياج وتصهال
١١
ندا مع اولي الشورى وقال اميرنايرى الحرب فرضا فانفروا دون امهال
١٢
فعارض قوم منهم في وجوبهافضجوا ولجوا في جدال وبلبال
١٣
الى ان بدا للاكثرين لزومهاوكانوا على راي لقيصرهم تال
١٤
فسارت الى الرين الجيوش وعسكرتهنالك سكرى من وساوس آمال
١٥
ورافقهم ذاك المحكم وابنهوحلوا بمتز كلهم ناعمي البال
١٦
وكانت لهم مثوى لعزة شانهاومعقل امن لم ينظر بامثال
١٧
على ثلث مليون اناف عديدهموكل له في الحرب مشية مختال
١٨
ومنهم رعيل كان في حرب مكسكووآخر في ارض الجزائر ذوبال
١٩
وقال الورى يا ويح من برزوا لهويا ويل مغرور لنارهم صالي
٢٠
فاول ما اصموا بروك مدينةعلى السار لكن ادبروا بعد اقبال
٢١
فان العدو اشتد باسا عليهموكان له ضعفا جيوش وعمال
٢٢
فكان له فيهم نكاية ظافروردهم قهرا بخيل ورجال
٢٣
ويا يوم فلوا في بروت وادبرواشماطيط فلا عز عن كل منوال
٢٤
ومذ ايقنوا ان قد تقلص ظلهمذوى منهم يقطين بطش وآمال
٢٥
واثمر للجرمان غرس مناهمبفوز قريب لا يشاب باخلال
٢٦
فهابتهم الدنيا واثنت عليهمومالت اليهم ميل راج وامال
٢٧
وكان يدير الامر بسمرك فيهموسير السرايا ملتكى دون اغفال
٢٨
فيا لهما من حازمين ترفعاعلى كل ذي حزم وعزم وافضال
٢٩
فلما احس الامبراطور باسهمنجا منهم منجى الجبان بترحال
٣٠
وغادر شطر الجيش في متز هارباوقال يداجيهم مقالة فعال
٣١
ساطلب آثار العدو مقاتلابمن هوا باق من كماتى وابطالى
٣٢
بمن هو باق بعد كبرى هزيمةوقائدكم يا لاين اجرأ صوال
٣٣
وقائد جيشي مكمهون واننيبه قاهر الاعداء عن روم ايغال
٣٤
وسار الى حصن يسمى بفردنيظن به امنا وارجاء افشال
٣٥
فطارده جيش العدو معقبافولى الى شالون يمزع كالرال
٣٦
ومنها الى سيدان بالجيش كلهعقيب معاناة وبوس واوجال
٣٧
وذلك حسن عند بلجيك حولهربى وتلال حبذا الوزر العالي
٣٨
ولكنهم نآوا سفاها عن الربىفحلت بها الجرمان من دون امهال
٣٩
هنالك عم الويل والشر والردىبترميل ازواج وتيتيم اطفال
٤٠
وتبضيع آراب وتقطيع أوصالوتفليق هامات وتدمير اطلال
٤١
ويلاتهم الجرمان فاستسلموا لهمثمانين الفا اويزيدون في الحال
٤٢
ومن قبلهم عشرون ألفا ونيفاجيئوا إلى اسر وقيدوا باذلال
٤٣
واكثر من هذا ابادتهم الوعغىوذلك من بعد اقتحام وقيتال
٤٤
فانهم والله ابلوا وصابرواوكلهم ابدى بسالة جدال
٤٥
وكم هجموا في وقعة بعد وقعةوخاضوا المنايا دون خشية اوهال
٤٦
ولكنما قوادهم ابسلوهموقيصرهم يرمى باول ابسال
٤٧
فقد آثر التسليم تسليم ناكصفسبق اسيرا واستخف به القالي
٤٨
فلم يبق من ذا الجيش اجمع راجلولا فارس فالجو من ذكرهم خال
٤٩
فلما درت باريس ذا الخطب اعولتوضجت وباتت في شجون وولوال
٥٠
وقالت منتنى دولة قيصريةباهلاك اجنادي واتلاف اموالي
٥١
وان صلاحي دولة جهريةتسدد اعمالي وتصلح احوالي
٥٢
فنادت بخلع الامبراطور وابنهوثارت لاخذ الثار ثورة قسطال
٥٣
ففرت حليل الامبراطور بغتةوكان لها في السير سرعة مرقال
٥٤
تحرت بلاد الانكليز مباءةوقدما اليها فر كل امرء جال
٥٥
وجمع غميتا جموعا كثيرةوخال بذا التجميع ادراك اذحال
٥٦
وبث على نهر اللوار جحافلامولفة من بين طاه وبقال
٥٧
فلم يغن عنهم ما اعدوا وعددواواين دفاع الغر من بطش محتال
٥٨
فاوغل في ارض السويس هزيمةثمانون الفا منهم أي ايغال
٥٩
وقد حصرت باريس من بعد ما جرىبسيدان من حصر واسر وتقتال
٦٠
وحل حواليها عساكر جمةعلى اهبة بعنو لها باس اشبال
٦١
وحل المليك القرم ولهلم شاتيابفرساي مع جيش عظيم واثقال
٦٢
وحينئذ جآته اقيال قومهبتاج وقالوا انت قيصرنا العالي
٦٣
كذلك تبقى القيصرية دائمالنسلك ما دامت عشائر اجيال
٦٤
ومن عجبي ان الفرنسيس فاخروابذا الامر واعتدوه من ايمن الفال
٦٥
لانهم خالوا سعادة ارضهماظلته حتى صار قيصر اقبال
٦٦
وبالغت الجرمان في حصرها فلمتغادر لها قونا ولا بر مفضال
٦٧
وكم من مئات من مدافع صوبتعليها وكم شبت بها نار اثكال
٦٨
فيا حصرة ما كان اشأم وقتهاعليهم فقد عانوا بها شر اهوال
٦٩
وقد اكلوا لحم الكلاب وفاتهممن الدفء ما لا بد منه لذي الآل
٧٠
وبثوا بريدا من حمام وطيرواقبابا الى طور مسافة اميال
٧١
لان اولى الاحكام كانوا ثووا بهاولم يلبثوا ان غادروها باعجدال
٧٢
وحلوا ببردو وانتدوا بفنائهالاصلاح اخلال وانماء آمال
٧٣
وقالوا اذا لم يبق في الارض ملجألنا ففسيح البحر ملجأنا الكالي
٧٤
واعجب شيء قيل حرب القباب فيمدى الجو مثل الدو من صادق القال
٧٥
ويقرب منه ما حوى البحر من لظىاعادت سفين الحرب من دون اعمال
٧٦
وفي تلكم الاثناء عزت عساكر الشمال فكانت تحتوي مدن الغال
٧٧
فكم فتحوا من قلعة بعد حصرهاوكم اسروا من زاجل مع ابطال
٧٨
وكم غنموا من راية ومدافعوخيل وآلات ومال وانفال
٧٩
وقام بامر الجمهرية ناهضاتيار ومعه اهل شوى وانقال
٨٠
ودابهم في كل ندوة مجلسمعارضة الراوي بانكر اسجال
٨١
فما ان يزال الشغب والشر فيهممثيرا لاضغان واصلا لبلبال
٨٢
فان فريقا منهم ما يروقهمسوى ملك من آل بربون عضال
٨٣
وقوما يرون الامبراطور وحدهجديرا بهذا الملك فهو له كال
٨٤
وهذا الذي لا يهتدى لعدالهولو قام فيهم خاطبا الف قوال
٨٥
اذا لم يكن للمرء من ربه هدىفلا شي يهديه من القيل والقال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.