الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لإسماعيل تجديد الثناءكما ليديه تجديد العطاء
٢
مليك لم يزل يرقى علاءيقصر عنه مدح أبي العلاء
٣
فما كدنا لنحسن فيه قولاوخلنا دونه نجم السماء
٤
ولكن حلم مولانا لراجكعظم مهابة منه لراء
٥
هنيئاً للبلاد يحل فيهاولو يوما فتنعم بالهناء
٦
اذا شرفت بمرآه حماهاعلى الايام من جهد البلاء
٧
فما يزكو بها الا زكاءولا ينمى لها غير النماء
٨
تزين الدين والدنيا حلاهكما بعلاه احلاء الثناء
٩
يلذ له غناء الناس طراولذة من سواه في الغناء
١٠
بصير بالعواقب ليس منهاقبالة رايه ادنى خفاء
١١
فما يقصر ينل فالله هادله ومثيبه خير الجزاء
١٢
ووفقه لكل عظيم امرفانجزه بجد واعتناء
١٣
فتمم كل ما قدما نواهابوه وجده دون امتراء
١٤
فعم الناس كلهم امانوعدل سابغين على السواء
١٥
ورب عزيمة في الخطب امضىمن السيف المصمم ذي المضاء
١٦
ملوك الارض تكرمه احتراماوتطمع منه في صلة اللقاء
١٧
وتعظم ما قضى في ارض مصرمن السعي المسدد والحباء
١٨
فاي الناس ينكص عن ثناءعليه في الصباح وفي المساء
١٩
وايهم يرى في العمر فرضااحق عليه من فرض الدعاء
٢٠
اذا لم يوفق مدحته لسانقضاها القلب عنه على وفاء
٢١
ومن قصد البلاغة في القوافيترنم باسمه في الابتداء
٢٢
وكل اسم يذكرنيه شوقافانسى كل معنى وطاى
٢٣
ومن ارواه ورد من معينفما اغناه عن حمأ الدلاء
٢٤
الا انا باسماعيل نغنىعن الكرماء من دان وناء
٢٥
وانا ان توخينا سواهبخسنا الشعر بخس الاغبياء
٢٦
اذا قتل الرجاء مطال قومفناد نداه يا محبي الرجاء
٢٧
فغايتنا من الدنيا واقصىحظانا ان يمتع بالبقاء
٢٨
قرير العين بالانجال دومامطاع الامر مقصود الفناء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة