١
ومُرَنَّحِ الأعطافِ تحسَبُ أنّهُرُمحٌ ولكن قَدَّ قلبِىَ قَدُّهُ
٢
إن قلتُ إن الوجهَ منه جنَّةٌأضحى يُكذِّبُنى هُنالِكَ خَدُّه
٣
ولئن ترقرقَ دمعُه يوم النَّوىفى الطَّرفِ منه وما تناثَر عِقدُهُ
٤
فالسَّيفُ أقطعُ ما يكونُ إذا غدامُتحيِّراً فى صَفحتَيهِ فِرندُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.