١
فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُمعيونٌ وفاضَت بالدموع عيونُ
٢
وخانتكُمُ والدهرُ يُرجَى ويُتَّقَىحوادِثُ أيامٍ تفِى وتَخُونُ
٣
فلا تيئسوا إنّ الزّمانَ صُروفَهُوأحداثَهُ مثلُ الحديثِ شُجونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.