١
لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُأبداً وذكرٌ بالفؤاد مُوَكَّلُ
٢
وإلى دياركُم نَحِنُّ صَبابةًوَنَفُضُّ أوعيَةَ الدموعِ ونُرسِلُ
٣
تلك المنازلُ ما تمرُّ سحابةٌتهمى بها إِلا وعينٌ تَهمُلُ
٤
ما ضَرَّها إذ ينزلون رُبُوعَهاألاّ يُرى فيها لعلوةَ مَنزِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.