١
كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍفاليومَ بالخُبرِ أَستغني عن الخَبَرِ
٢
تشابَهَ الناسُ في خَلقٍ وفي خُلُقٍتشابُهَ الناسِ والأصنامِ في الصُّورِ
٣
ولم أبِت قَطُّ من خَلقٍ على ثقةٍإِلاَّ وأصبحتُ من عقلي على غَرَرِ
٤
لا تخدَعَنِّى بمرئىٍّ ومُستَمعٍفما أُصَدِّقُ لا سمعى ولا بَصري
٥
وكيف آمَنُ غيرِي عند نائبةٍيوماً إِذا كنتُ من نفسى على حَذَرِ
٦
تأبى المكارِمُ والمجدُ المؤَثَّلُ لىمن أن أُقيمَ وآمالى على سَفَرِ
٧
إنّي لأشهَرُ فى أهل الفصاحةِ منشمسٍ وأسيَرُ فى الآفاق من قمرِ
٨
وسوفَ أرمى بنفسى كُلَّ مَهلُكَةٍتَسرَِى بها الشُّهبُ إن سارت على خطرِ
٩
إمَّا العُلا وإليها مُنتَهَى أملىأو الرَّدى وإليه مُنتَهَى البشرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.