الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما شبا السيف مسلولاً على القمم

ابن بابكالعصر العباسي · ٣٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أما شبا السيف مسلولاً على القممفقد حمدنا ولم نذمم شبا القلم
٢
لا أشتكي الدهر والأيام من حوليأسوسها والخطوب الربد من خدمي
٣
فلو رماني بعد النوم ناظُرهابريبةٍ أطبقت أجفانها قدمي
٤
فالآن أورد ذودي غير محتشمٍوأنزع الغرب ريانا إلى الوذم
٥
ولا أؤاخذ أيامي بما صنعتفي نعمة البرء ما يعفو عن السقم
٦
فإن برتني غواديها فلا عجبٌعلى النفوس جنايات من الهمم
٧
ما زلت منغمس الآمال في عدمٍأو في وجودٍ يداني رتبة العدم
٨
حتى طلعت وعين السعد ترمقنيكالصبح منبلجاً عن حالك الظلم
٩
آوي إلى ظل شاهنشاه من زمنيكما أوى الصيد مذعوراً إلى الحرم
١٠
زرت الملوك لتدنيني إليه كمايبغي إلى الله زلفى عابدُ الصنم
١١
خلفتهُم وهمُ خطاب خدمتهِومثل ما بي من وجدٍ بها بهم
١٢
يرون بي حسراتٍ في قلوبهملكنما ثمراتُ السعي بالقسم
١٣
وكم نصحتُ لمن بغداد موطنهُوالنصح من أجلب الأشياء للتهم
١٤
فكان ذا رمدٌ لج الأساة بهوما اهتدوا أن يداووا عينه فعمي
١٥
هي القرابة من لم يرع حرمتهافالسيف أولى به وصلاً من الرحم
١٦
له تطاع ملوك الأرض قاطبةًوللشباب تراعي حرمة الكتم
١٧
حاشا له أن أسمي غيره ملكاًوأن أقر بفضل الباز للرخم
١٨
كل يدل بأشباحٍ يسوسهموما سواه رعاة البهم لا البهم
١٩
ما قام من سوق أهل الفضل لم يقمِلو أن ما دام من نعماه لم يدم
٢٠
أعطى فأحيا موات الجود نائلهُفالخصب من فعله والاسم للديم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن بابك

شاعر وأديب عُرف باسم ابن بابك، وُلد في بغداد وتوفي في سنة 410 هـ. تنقّل بين الري وهمدان والموصل ونيسابور، ومدح أعيان عصره مثل عضد الدولة البويهي والصاحب بن عباد. له ديوان شعر، ويُذكر أنه أول من كتب بالكردية الكرمانجية.

قصائد أخرى لـابن بابك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة