الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نرى الموت للأخيار منا يسارعوليس لنا مما قضى الله مانع
٢
أما كل إنسان وإن ملك الغنىوعمر في الدنيا إلى الله راجع
٣
وليس لنا أمن من الموت ساعةًوإن أبعدته في النفوس المطامع
٤
وإنا فقدنا الآن من كان سيداًوكانت له في العالمين منافع
٥
ومن هو للإحسان والفضل والتقىونيل العلا والمجد والسعد جامع
٦
كريم سمي السبط اعلى جدودهحسين له في الخلق والخلق تابع
٧
عسى ان نراه ملحقاً بجنابهباعلى جنان الخلد فالله رافع
٨
بني بيهم صبراً كأن مصابكمبذا الشهم في كل البرية واقع
٩
لذاك ترون الناس في غاية الاسىعليه وسالت كالغيوث المدامع
١٠
تسلوا بان ابقى له خلفا بكمبنين تحاكيهم بدور طوالع
١١
وانا نسلي بالبقاء نفوسناوما هي في الاجسام الا ودائع
١٢
على أننا نلقى المنى بعد موتناباعمالنا الحسنى فهن نوافع
١٣
على اننا نرجو من الله عفوهلمن خلط الاعمال فالعفو واسع
١٤
اليس لنا يا قوم اعظم شافعبامته يوم القيامه شافع
١٥
عليه صلاة الله ثم سلامهمدى الدهر ما ناح الحمام السواجع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة