الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا إن خير الناس من هو أنفعومن قدره عند الأفاضل أرفع
٢
فيحيا سعيداً في الكرام مكرماًويبقى له شكر مدى الدهر يسمع
٣
وذلك مثل الحبر احمد فارسامام ذوي الفضل الهمام السميدع
٤
لقد شاع في كل البرية فضلهوما زال فيهم دائماً يتوسع
٥
له قلمٌ ان شاء انشاء مدحةنرى الاري من انبوبه يتنبع
٦
وان شاء هجواً قلت ارقم لادغوارقامهُ مثل العقارب تلسع
٧
وان شاء تأليفاً يجئ بنافع بهلذوي التحصيل فضل موسع
٨
فلا عجب ان قيل في العلم راسخكذلك في فن البلاغة مصقع
٩
فقد حاز ما قد حاز عن خير أهلهعلى أنه حين التعلم لوذع
١٠
جوائبه تكفي شهوداً لفضلهففيها لارباب الدراية مقنع
١١
فقد اصبحت أما لكل جريدةومنشئها ذاك الامام المروع
١٢
وقد جابت الدنيا فلم يخل مغربولا مشرق منها فكالشمس تطلع
١٣
مطالعها يصبو لها كخريدةوعاشقها من وصلها ليس يشبع
١٤
فلله من انشا كهذي جريدةفريدة حسن بالبيان ترصع
١٥
هو العلم المشهور في كل موطنعلى انه عار من العار اروع
١٦
ولكن ذا الفضل الجزيل محسدوان كان محض الخير للناس يصنع
١٧
وان لم يكن فيه لذي الطعن مطعنولا لذوي الجرح المكذب مطمع
١٨
ومن رام اخفاء لباهر فضلهكمن رام اخفاء الضحى حين تسطع
١٩
فلا زال منصور الجناب مكرماًوحاسده المشنؤ يقلى ويقلع
٢٠
يا حبذا هم اصول عنهم اشتهرتبه يقتدى في كل فضل ويتبع
٢١
يسر صديقاً ثم يكبت حاسداًويحيا سعيداً للمكارم يجمع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة