الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِوَأَدِرها في هالَةَ النُدماءِ
٢
اسقِنيها حتّى ترانيَ لا أَفهَم نصحا يَمَلُّه إِصغائي
٣
عاطِنيها صِرفا ولا تُطفىء النّور الذي زان حُسنَها بِالماء
٤
وَأَدِرها خدّا وَحيِّ النَدامىبِعذارِ الريحانِ وَاِغنَم ثنائي
٥
مجلسٌ فيه ماجلا صَدَأَ السَمعِ وَقَرّت به عيونُ الرائي
٦
من مُغَنّ يغزو الهمومَ بِأَوتارٍ فيَحوى أَعنَّةَ الأَهواءِ
٧
وَغزالٍ أَحلى من الأَمنِ يَسعىبِكئوسِ الغرام وَالصَهباء
٨
مُذ رَأت خدَّه المُدامُ علاهاعرقٌ من حبابِها وَالصهباء
٩
هل رَأَيتَ الوردَ النَضير على الغُصنِ تَحَلّى بِلُؤلُؤ الأَنداءِ
١٠
هو بَينَ الملاح يشبه إِسماعيل بين الأَقيال وَالعظماء
١١
أَيُّ أنس وافى لِمصرَ وقد وافى لها فَخرُها وَأيُّ صفاء
١٢
عادَ وَالسَعدُ يقتَفيه فكاناف يالتزامٍ كَالشَمس وَالحِرباء
١٣
وَتحلَّت بالنور مصرُ فلم نَدرِ أَنقَضى لِلأَرضِ أم لِلسّماء
١٤
جاء من بَعد أَن تحكَّمَ فَرطُ الشَوقِ فينا فَلَمَّ شَملَ الهَناء
١٥
وَلو انَّ الأَخبارَ لم تَأتِ بِالعَودِ عَرَفنا مجيئه بِالضِياء
١٦
طابَ رَوضُ السرور حتّى سمعنافيهِ من مدحِه غِنا الوَرقاء
١٧
وَحوى بِالفَرمانِ ما حازه الفَرمانُ منه مِن عِزَّةٍ وَسَناء
١٨
وَحَوت من سَناه دُهم اللَياليما تَمَنَّت من غرَّةٍ غَرّاء
١٩
نطق الحالُ باِعتِلاه فماذاتنظِم الآن أَلسُنُ الشُعراء
٢٠
فهل النيل كان ناذرَ نَذرٍثمَّ وَفّاه إذ أَتى في بَهاء
٢١
وَدرى بِالتَقصير منه فَأَضحىمن حياءٍ بوَجنَةٍ حمراء
٢٢
لِلرَعايا منك الذي تَتَمَنّىوَلك الشُكر ملحَقاً بِالثَناء
٢٣
دُم دوامَ الزَمان في أُفقِ سعدٍموليا أَنعُما بدون اِنتِهاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة