١
أنعم صباحاً بك الأعيادُ تبتسمُيا من علاهُ لأرباب العلا حرم
٢
أنعم صباحاً بك الأوقاتُ في رغدوطيب عيشٍ عليه تحسدُ الامم
٣
أنعم صباحاً بك البشرى هواتفُهانادت هلموا لهذا ينتهي الكرَمُ
٤
أنعم صباحاً لك العلياء في شرفٍمن دونهِ في البرايا تقصِرُ الهمم
٥
أنعم صباحاً لك المجدُ الذي شرفتبه اليراعةُ والصمصامةُ الخُذم
٦
أنعم صباحاً فأنت البرمكيُّ ومنفي سلكِ أفضالهِ الآمالُ تنتظم
٧
أنعم صباحاً فأنتَ ابن الأجلّةَ مِنآل الجليلِ ومَن بالمجدِ قد وُسِموا
٨
أنعم صباحاً أماهم خيرُ من بلغواأقصى المعالي وفي الآفاقِ مدحهُمُ
٩
أنعم صباحاً فأنت الركنُ طابَ علاللطائفينِ به حرزٌ وملتزم
١٠
أنعم صباحاً فأنت البدر تنظرُهتهدى بأنواره الوخادةُ الرسمُ
١١
أنعم صباحاً فأنت البحرُ موردهُعذبٌ فرات ومنه تفرقُ الدِيَم
١٢
أنعم صباحاً فأنت الغيثُ واكفهُعلى العفاةِ غدا يهمى وينسجم
١٣
أنعم صباحاً فأنت الليثُ يرجف منسطواتهِ الدهر واللآواء تهزم
١٤
أنعم صباحاً فأنت الشمس في فلك الأنوار تجري ليدري الصبح والظلم
١٥
أنعم صباحاً فأنت النجم مطلعُهفي مشرق العدل أنت المفرُد العلمُ
١٦
أنعم صباحاً بخر كلما ابتسمتكمائمُ الزَهرِ وازدانت بها الأكمُ
١٧
أنعم صباحا بمجدٍ لا يزال علىمر الزمان له زهر العلا خدم
١٨
أنعم صباحاً بوجهٍ من أسرتهِيبدو الهدى والندى والبشر والحكم
١٩
أنعم صباحاً بعزمٍ منكَ لو عرفتبه أسود الشرى زلّت بها القدمُ
٢٠
أنعم صباحاً ببأسِ لو صدمتَ بهرفيعَ طودٍ لأضحى وهو منهدم
٢١
أنعم صباحاً بجاشٍ ثابتٍ وحمىمُمَنَّعِ ونوالٍ فيضهُ عُمَم
٢٢
أنعم صباحاً بنيلِ المكرماتِ علىرغمِ العداةِ فهم من نيلِها حرموا
٢٣
أنعم صباحاً بأفضال محامِدهُذاعَت فلم يحصيها التعدادُ والقلم
٢٤
أنعم صباحاً بما يرضى علاكَ بهِمن الكمالِ وما تهوى لك انشيَم
٢٥
أنعم صباحاً بأملاكِ السماءِ غدتتحمي حماك وللأعداء تختَرِم
٢٦
أنعم صباحاً بثوبِ العر مشتملاما لاحَ نجمٌ على الآفاقِ مضطرِم
٢٧
أنعم صباحاً بعمرِ كُلَّهُ جَذَلُيُفني السنينَ وما ينتابهُ هرَم
٢٨
أنعم صباحاً بعيدِ الفطرِ عائدةًعليك أعوامهُ والشملُ مُلتَئِمُ
٢٩
أنعم صباحاً بملكِ دام منصبهُودامَ بالحكمِ منشوراً لكَ العلمُ
٣٠
أنعم صباحاً وعين اللَه ناظرةٌإليكَ ترعاكَ والأيام تخترم
٣١
أنعم صباحاً ودم وأسلم فأنت فتىإذا سَلِمتَ فكلُّ الناسِ قد سَلِموا
٣٢
أنعم صباحاً بنظمٍ ضمنهُ دررلولا معانيك فيه لن يفوهَ فم
٣٣
أنعم صباحاً بما الفوريُّ عبدُك قداهداكَ من كَلِمٍ تاهت به الكلم
٣٤
أنعم صباحاً وقابل بالقبول لهودع عَذولاً غدا عنه به صمم
٣٥
أنعم صباحاً بمدح قد بدأت بهحسن الداءِ إلى علياك أختتم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.