١
يا رائِدَ الشِعر لا تَقرَب مناهِلَهإِلّا وَراءَ دليلٍ صادقِ النَظَرِ
٢
وَإِن حَفِظتَ فلا تَحفَظ سوى كلمٍغُرٍّ جوامع مِثلِ الآيِ وَالسُوَرِ
٣
ما كُلُّ شَيءٍ تراه ناضِراً زَهَرٌشَتّانَ بينَ هَشيمِ النَبتِ وَالزَهَر
٤
يا طالِبَ الدُرِّ بحرُ الشِعر ثمَّ فِقِفهذي معادِنُه ملآى من الدُرَر
٥
أوتيتَ سُؤلكَ فَاِقرَأ ما تَخَيَّرَهمن خالِد الشِعر سامى خالِدُ الأَثَر
٦
مسجَّلا في كِتابٍ قيِّمٍ حَفِلٍبِقَولِ كلِّ طويلِ الباع ذي خَطَرِ
٧
نِعَمَ الكتابُ وَما أَمسَت صحائِفُهوَأَصبَحت تهبُ الأَيّامَ من غُرَر
٨
خُذ ما حواه وَأَغفِل ما تَجنَّبَهوَاِستَغنِ عن عاطِل الأَوراقِ بِالثَمَر
٩
يا قائِلَ الشِعر خذ لِلشِّعر أُهبَتَهوَطِر به في سماء الحُسنِ أَو فَذَر
١٠
لا تَأخذَن بِتَلابيبِ الكلامِ وَكُنمن أَني َرُدَّك مَدحورا على حَذَر
١١
في النَثر إِن لم تَعُد بِالفَخرِ قافيةٌعلى امرىء صاغها سلوى لِمُفتَخر
١٢
كَم عَربَدَ الغِرُّ حولَ البَيت يَقرِضُهوَآبَ بعد جهادٍ بيِّنَ الحَصَر
١٣
شعرُ الفَتى عِرضُه الثاني فَأَحرِ بهأَلّا يشوَّه بِالأَقذارِ وَالوَضَر
١٤
فَاِنقُد كلامَكَ قبلَ الناقِدينَ تحُطثاني النَفيسَين من لَغوٍ ومن هَذَر
١٥
وَاِقرَأ فديتُك تَأمَن ما تُحاذِرهمن قارىء هازىءٍ أَو قارىءٍ ضَجِر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.