الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمن لِ شَعثاءَ الحُمولُ البَواكِرُ

معقر بن حمار البارقيالعصر الجاهلي · ٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمن آلِ شَعثاءَ الحُمولُ البَواكِرُمَع الصُبحِ قَد زالَت بِهِنَّ الأَباعِرُ
٢
وَحَلَّت سُلَيمى في هِضابٍ وَأَيكَةٍفَلَيسَ عَلَيها يَومَ ذَلِكَ قادِرُ
٣
تُهيبُك الأَسفارُ مِن خَشيَةِ الرَدىوَكَم قَد رأَينا من رَدٍ لا يُسافِرُ
٤
وَأَلقَت عَصاها وَأستقرَّت بِها النَوىكَما قَرَّ عَيناً بالإِيابِ المُسافِرُ
٥
فَصَبَّحَها أَملاكُها بكَتيبَةٍعَليها إِذا أَمسَت مِن اللَهِ ناظِرُ
٦
مُعاويَةُ بن الجَونِ ذُبيانُ حَولَهُوَحَسّانُ في جَمعِ الرِبابِ مُكاثِرُ
٧
وَقَد جَمَعا جَمعاً كأَنَّ زُهاءَهُجَرادٌ سَفى في هَبوَةٍ مُتَظاهِرُ
٨
وَمَروا بأَطرافِ البيوتِ فردَّهُمرِجالٌ بأَطرافِ الرِماحِ مَساعِرُ
٩
يُفَرِّجُ عَنّا كُلَّ ثَغرٍ مَخافَةًجَوادٌ كسِرحانِ الأَباءَةِ ضامِرُ
١٠
وَكُلُّ طَموحٍ في الجِراءِ كَأَنَّهاإِذا أغتمسَت في الماءِ فتخاءُ كاسِرُ
١١
لَها ناهِضٌ في المَهدِ قَد مَهدَت لَهُكَما مَهَّدَت للبَعلِ حَسناءُ عاقِرُ
١٢
هَوى زهدَمٌ تَحتَ الغُبارِ لحاجِبٍكَما اِنقَضَّ أَقنى ذو جَناحَينِ فاتِرُ
١٣
هُما بَطلانِ يَعثُرانِ كِلاهُمايُريدُ رياسَ السَيفِ وَالسَيفُ نادِرُ
١٤
فَلا فَضلَ إِلّا أَن يَكونَ جَراءَةٌذَوي بَدَنَينِ وَالرؤوسُ حَواسِرُ
١٥
يَنوءُ وَكَفّا زَهدَمٍ من وَرائِهِوَقَد عَلِقَت ما بَينَهُنَّ الأَظافِرُ
١٦
وَباتوا لَنا ضَيفاً وَبِتنا بنعمةٍلَنا مُسمِعاتٌ بالدفوفِ وَسامِرُ
١٧
فَلَم نقرهم شَيئاً وَلكنَّ قَصرَهُمصَبوحٌ لَدَينا مَطلعَ الشَمسِ حازِرُ
١٨
فَباكَرهُم قَبلَ الشُروفِ كَتائِبٌكأَركانِ سَلمى سَيرُها مُتواتِرُ
١٩
من الضاربينَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهإِذا غَصَّ بالريقِ القَليلِ الحَناجِرُ
٢٠
وَظَنَّ سَراةُ الحَيِّ إِن لَن يُقَتَّلواإِذا دُعيَت بالسَفحِ عَبسٌ وَعامِرُ
٢١
كَأَنَّ نَعامَ الدوِّ باضَ عليهمِوَأعيُنُهم تَحتَ الحَبيكِ جَواحِرُ
٢٢
ضَرَبنا حَبيكَ البَيضِ في غَمرِ لُجَّةٍفَلَم يَنجُ في الناجينَ منهم مُفاخِرُ
٢٣
وَلَم يَنجُ إِلّا أَن يَكونَ طِمرَّةٌنوايلُ أَو نَهدٌ مُلِحٌّ مُثابِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معقر بن حمار البارقي

عُرف بلقب معقر بن أوس، وهو شاعر جاهلي من قبيلة بارق، اقترن اسمه بفنّ الجود فكان من المُقلّين فيه، وجمع إلى الشعر الفروسية. شهد يوم جبلة وكان حليفًا لبني نمير بن عامر، وله في ذلك اليوم وغيره شعر. احتجّت كتب اللغة بشعره لِما فيه من ثراء لغوي، وتغنّى في قصائده بأمجاد قبيلته.

قصائد أخرى لـمعقر بن حمار البارقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة