١
أَلَا مَنْ لِعَيْنٍ قَدْ نَآهَا حَمِيْمُهاوأَرَّقَهَا بَعْدَ الْمَنَامِ هُمُوْمُهَا
٢
وَبَاتَتْ لَهَا نَفْسَانِ شَتَّى هَوَاهُمَافَنَفْسٌ تُعزِّيهَا وَنَفْسٌ تَلومُهَا
٣
وَمُسْتَنْبِحٍ بَعْدَ العِشَاءِ دَعَوْتُهعَلَى ساعَةٍ مِنْ سُمْعَةٍ يَسْتَدِيمُهَا
٤
دَعَا دَعْوةً من بَعْدِ أَوَّلِ هَجْعَةٍمِن اللَّيلِ والظَّلْمَاءُ خُوصٌ نُجُومُهَا
٥
- رَفَعْتُ له بالكَفِ نارًا يَشُبُّهاعَلَى المَجْدِ مَعْرُوفٌ بِهَا ما يَرِيمُهَا
٦
وَقُمْتُ إِلَى البُرْكِ الهَواجِدِ فَاتَّقَتْمَرَابِيعُ أَمْثَالِ الجَرَاثِيمِ كُوّمُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).