الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَجَدَّ الرَكبُ بعدَ غَدٍ خُفوفُ

معقر بن حمار البارقيالعصر الجاهلي · ٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَجَدَّ الرَكبُ بعدَ غَدٍ خُفوفُوأضحَت لا تواصِلُكَ الألوفُ
٢
وَكانَ القَلبُ جُنَّ بِها جُنوناًوَلَم أَرَ مِثلَها فيمن يَطوفُ
٣
تَراءَت يَومَ نَخلَ بمُسبَكِرٍّتَرَبَّبَهُ الذَريرَةُ وَالنَصيفُ
٤
وَمَشمولٍ عليه الظَلمُ غُرٍّعِذابش لا أَكَسُّ وَلا خَلوفُ
٥
كأَنَّ فَضيض رُمّانٍ جَنيٍّوَأُترُجٍ لأيكَتِهِ حَفيفُ
٦
عَلى فيها إِذا دَنَت الثُرَيّادُنوَّ الدَلو أَسلَمَها الضَعيفُ
٧
أَجادَت أُمّ عَبدَةَ يَومَ لاقواوَثارَ النَقعُ وأَختَلفَ الأُلوفُ
٨
يُقَدِّمُ حَبتَراً بأفَلَّ عَضبٍلَهُ ظُبَةٌ لما نالَت قُطوفُ
٩
فَغادَرَ خَلفَهُ يَكبو لَقيطاًلَهُ من حَدِّ واكِفَةٍ نَصيفُ
١٠
كأَنَّ جَماجِمَ الأَبطالِ لَمّاتَلاقينا ضُحىً حَدَجٌ نَقيفُ
١١
وَحامى كُلّ قَومٍ عَن أَبيهموَصارَت كالمَخاريقِ السُيوفُ
١٢
تَرى يُمنى الكَتيبةِ مَن يَليهايَخِرُّ عَلى مرافِقَها الكُثوفُ
١٣
لَنا شَهباءُ تَنفي من يَلينامُضَرَّجَةٌ لَها لَونٌ خَصيفُ
١٤
وَذُبيانيَّةٍ أَوصَت بَنيهابأن كذَبَ القَراطِفُ وَالقُروفُ
١٥
تُجَهِّزُهم بما وَجدَت وَقالَتبَنيَّ فَكُلُّكُم بَطَلٌ مُسيفُ
١٦
فأخلَفنا مودَّتَها فَقاظَتوَماقيءُ عينَها حَذِلٌ نَطوفُ
١٧
إِذا ما أَبصَرت نَوحاً أَتَتهُتُرِنُّ وَرضجعُ كَفَّيها خَنوفُ
١٨
لِيَبكِ أَبا رَواحَةَ جَملُ خَيلٍوَقَومٌ قَد أَعزَّهمُ المُضيفُ
١٩
يُنادي الجانِبانِ بأن أَنيخواوَقَد عَرَسَ الإِناخَةُ وَالوقوفُ
٢٠
وَكانَ الأيمنونَ بَني نُمَيرٍيَسيرُ بِنا أَمامَهُمُ الخَليفُ
٢١
فَلا جُبنٌ فَيَنكَلُ إِن لَقيناوَلا هَزمُ الجيوش لَنا طَريفُ
٢٢
تَرَكنا الشِعبَ لَم نَعقِل إِلَيهِوَأَسهَلنا كَما عَلِمَ الحَليفُ
٢٣
نَسوقُ به النِساءَ مشَمِّراتٍيُخالِطُها مَع العَرَقِ الخَشيفُ
٢٤
إِذا أَستَرخَت حِبالُ القَوم شُدَّتوَلا يَثني لقائِمَةٍ وَظيفُ
٢٥
تَركنَ بطونَ صاراتٍ بِلَيلٍمطافيلُ الرَباعِ بِها خُلوفُ
٢٦
فَظَلَّ بِذي معاركَ كلّ مُرباًوَنجّى ربَّهُ الهَزمُ الخَفيفُ
٢٧
من اللائي سنابِكُهنَّ شُمٌأضخَفَّ مُشاشَهُ لَبَنٌ وَريفُ
٢٨
يؤيَّهُ وَاللَهيفَ بوارداتٍكَما يَتغاوثُ الحِسي النَزيفُ
٢٩
فَلمّا أَن هزَمنا الناسَ جاءَتوفودٌ من رَبيعَتِنا تَزيفُ
٣٠
وَشِقٌّ ساقِطٌ بضلوعِ جَنبٍرَجوفُ الرِجلِ منطِقُهُ نَسيفُ
٣١
أَغَرُّ كأَنَّ جبهَتَهُ هِلالٌلِظُلمِ الجارِ وَالمَولى عَيوفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معقر بن حمار البارقي

عُرف بلقب معقر بن أوس، وهو شاعر جاهلي من قبيلة بارق، اقترن اسمه بفنّ الجود فكان من المُقلّين فيه، وجمع إلى الشعر الفروسية. شهد يوم جبلة وكان حليفًا لبني نمير بن عامر، وله في ذلك اليوم وغيره شعر. احتجّت كتب اللغة بشعره لِما فيه من ثراء لغوي، وتغنّى في قصائده بأمجاد قبيلته.

قصائد أخرى لـمعقر بن حمار البارقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة