مِنْ أينَ كانَ لكُنَّ يا حَدَقَ المَها
أبو العلاء ابن ابي الندى المعريالعصر الفاطمي · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مِنْ أينَ كانَ لكُنَّ يا حَدَقَ المَهاعلمٌ بنَفْثِ السِّحْرِ في عُقَدِ النُّهى
٢
أمْ مَنْ أعارَ البانَ في مُهَجِ الورىفتكاً فأصبح بالقَنا مُتَشَبِّها
٣
من كلِّ مَيّادِ القوامِ مُنَعَّمٍيختالُ في سُكْرِ الشَّباب ويُزْدَهَى
٤
واهي الجُفون فلو تكفَّلَ جَفنُهُفِعلَ الصَّوارمِ لاستقلَّ وما وهى
٥
يبدو بوجه كلَّما قابلتَهُأهدى إليك من المحاسن أوجُها
٦
كالفضَّةِ البيضاءِ إلاّ أنَّهُيلقاكَ من ذهَب الحياءِ مموَّها
٧
فله على القمر المنير فضيلةٌكفضيلة القمر المنير على السُّها
٨
جَمُّ البهاء كأنَّما جُمِعَت لهتلك الصفاتُ الغُرُّ من شِيَمِ البها
٩
البدرُ يَقصُرُ أنْ أُقايسَه بهوالشمسُ تَصغُرُ أن أشبِّهَه بها
١٠
وظلمت شامِخَ مجده إنْ جئتهعند المديح ممثِّلاً ومُشَبِّها
١١
أنتم بني الزَّهراءِ أهلُ الحُجَّة الزهراءِ إنْ فطنَ المُجاورُ أوْ سَها
١٢
فإلامَ يُجحَدُ في البريَّةِ حَقُّكُمْقد آنَ للوَسنانِ أنْ يتنبَّها
١٣
صُنتُم ببذل عُروضِكُم أعراضَكُموصيانة الأعراض في بذل اللُّها
١٤
ماذا أقولُ وما لِوصفِ عُلاكُمُحَدٌّ ولا لِنُهاكُمُ مِنْ مُنتهى
١٥
منكم سَنا الشَّرف المُبينُ جميعُهوإلى بهاء الدينِ بعدَكُمُ انتهى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.