الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مِنْ أينَ كانَ لكُنَّ يا حَدَقَ المَهاعلمٌ بنَفْثِ السِّحْرِ في عُقَدِ النُّهى
٢
أمْ مَنْ أعارَ البانَ في مُهَجِ الورىفتكاً فأصبح بالقَنا مُتَشَبِّها
٣
من كلِّ مَيّادِ القوامِ مُنَعَّمٍيختالُ في سُكْرِ الشَّباب ويُزْدَهَى
٤
واهي الجُفون فلو تكفَّلَ جَفنُهُفِعلَ الصَّوارمِ لاستقلَّ وما وهى
٥
يبدو بوجه كلَّما قابلتَهُأهدى إليك من المحاسن أوجُها
٦
كالفضَّةِ البيضاءِ إلاّ أنَّهُيلقاكَ من ذهَب الحياءِ مموَّها
٧
فله على القمر المنير فضيلةٌكفضيلة القمر المنير على السُّها
٨
جَمُّ البهاء كأنَّما جُمِعَت لهتلك الصفاتُ الغُرُّ من شِيَمِ البها
٩
البدرُ يَقصُرُ أنْ أُقايسَه بهوالشمسُ تَصغُرُ أن أشبِّهَه بها
١٠
وظلمت شامِخَ مجده إنْ جئتهعند المديح ممثِّلاً ومُشَبِّها
١١
أنتم بني الزَّهراءِ أهلُ الحُجَّة الزهراءِ إنْ فطنَ المُجاورُ أوْ سَها
١٢
فإلامَ يُجحَدُ في البريَّةِ حَقُّكُمْقد آنَ للوَسنانِ أنْ يتنبَّها
١٣
صُنتُم ببذل عُروضِكُم أعراضَكُموصيانة الأعراض في بذل اللُّها
١٤
ماذا أقولُ وما لِوصفِ عُلاكُمُحَدٌّ ولا لِنُهاكُمُ مِنْ مُنتهى
١٥
منكم سَنا الشَّرف المُبينُ جميعُهوإلى بهاء الدينِ بعدَكُمُ انتهى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء ابن ابي الندى المعري

شاعرٌ ومفكّرٌ وعالمٌ لغويٌّ، عاش في معرّة النعمان ملازمًا بيته حتى لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى والانقطاع عن الناس. كفّ بصره في الرابعة من عمره، لكنه نبغ في النحو واللغة حتى قال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. غلب على أدبه التشاؤم والزهد، وحرّم إيلام الحيوان، وامتنع عن أكل اللحم خمسًا وأربعين سنة. توفي في مسقط رأسه سنة 449 هـ.

قصائد أخرى لـأبو العلاء ابن ابي الندى المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة