الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
روحي الفداءُ لساجي الطرف ساحرِهتَحار في وصفه الألبابُ والفِكَرُ
٢
يُرَنِّحُ التّيهُ قدّاً منه مُعتَدِلاًكالغُصنِ ما شانه طولٌ ولا قِصَرُ
٣
بدا لنا فازدهانا حسْنُ صورتهحتى امترَيْنا لها في أنه بشَرُ
٤
وقابلَتْ وجهَهُ مِرآتُه فبدَتْكأنَّها هالةٌ في وسْطِها قمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء ابن ابي الندى المعري

شاعرٌ ومفكّرٌ وعالمٌ لغويٌّ، عاش في معرّة النعمان ملازمًا بيته حتى لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى والانقطاع عن الناس. كفّ بصره في الرابعة من عمره، لكنه نبغ في النحو واللغة حتى قال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. غلب على أدبه التشاؤم والزهد، وحرّم إيلام الحيوان، وامتنع عن أكل اللحم خمسًا وأربعين سنة. توفي في مسقط رأسه سنة 449 هـ.

قصائد أخرى لـأبو العلاء ابن ابي الندى المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة