١
وإنّي وإنْ وطَّنْتُ نفسي على النَّوىوكانت بأذيال المُنى تتعلَّقُ
٢
لَتَعتادُني من ذِكْرِ ليلى وساوِسٌتكاد لها نفسي على النأي تزْهَقُ
٣
أُظَنُّ لإظهار التَّجَلُّدِ سالياًوفي كبدي نارٌ من الحبِّ تحرُقُ
٤
أَساكِنَةَ الزَّوراءِ رِفقاً بهائمٍشآمٍ له قلبٌ مع الحبِّ مُعرِقُ
٥
حشاه على بُعدِ المَزار مُدَلَّهٌخَفوقٌ ومَسعاهُ لقربِكَ مُخفِقُ
٦
خُذي قلبَهُ رَهناً ورُدِّي له الكَرىلعلَّ خيالاً منكَ في النوم يَطرُقُ
٧
فواعجبا للطّيفِ ليس بواصلٍإلى الجَفْنِ إلاّ وهو وَسْنان مُطبَق
٨
يَصدُّ إذا الأبواب تُفتَحُ دونَهُويَقرُبُ منها شخصُه حين تُغلَق
٩
وما ذاك دأبُ الزّائرينَ وإنّمازيارتُه للصّبِّ فَقْدٌ مُنَمَّق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.