الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وإنّي وإنْ وطَّنْتُ نفسي على النَّوىوكانت بأذيال المُنى تتعلَّقُ
٢
لَتَعتادُني من ذِكْرِ ليلى وساوِسٌتكاد لها نفسي على النأي تزْهَقُ
٣
أُظَنُّ لإظهار التَّجَلُّدِ سالياًوفي كبدي نارٌ من الحبِّ تحرُقُ
٤
أَساكِنَةَ الزَّوراءِ رِفقاً بهائمٍشآمٍ له قلبٌ مع الحبِّ مُعرِقُ
٥
حشاه على بُعدِ المَزار مُدَلَّهٌخَفوقٌ ومَسعاهُ لقربِكَ مُخفِقُ
٦
خُذي قلبَهُ رَهناً ورُدِّي له الكَرىلعلَّ خيالاً منكَ في النوم يَطرُقُ
٧
فواعجبا للطّيفِ ليس بواصلٍإلى الجَفْنِ إلاّ وهو وَسْنان مُطبَق
٨
يَصدُّ إذا الأبواب تُفتَحُ دونَهُويَقرُبُ منها شخصُه حين تُغلَق
٩
وما ذاك دأبُ الزّائرينَ وإنّمازيارتُه للصّبِّ فَقْدٌ مُنَمَّق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء ابن ابي الندى المعري

شاعرٌ ومفكّرٌ وعالمٌ لغويٌّ، عاش في معرّة النعمان ملازمًا بيته حتى لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى والانقطاع عن الناس. كفّ بصره في الرابعة من عمره، لكنه نبغ في النحو واللغة حتى قال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. غلب على أدبه التشاؤم والزهد، وحرّم إيلام الحيوان، وامتنع عن أكل اللحم خمسًا وأربعين سنة. توفي في مسقط رأسه سنة 449 هـ.

قصائد أخرى لـأبو العلاء ابن ابي الندى المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة