١
ألا مَن لمَقروحِ الجوانحِ ساهرِتُساوِرهُ الآلامُ جهدَ المُساوِر
٢
يحِنُّ إلى عَصرٍ تَقَضّى وَأُسرَةٍأَفاضَت علَيهِ مثلَ عرفِ الأزاهرِ
٣
وَتَمنحُهُ الذِكرى إذا شَفَّه الحمىوَأهلُ الحمى شوقاً قوادمَ طائرِ
٤
ألا أَيُّها السِلكُ الذي منهُ أَصبَحتتمشّى على جسرٍ بناتُ الخواطرِ
٥
رعى اللَهُ عصراً قد نماكَ فإنَّهُأفاد ذوي الحاجاتِ أعظمَ ناصرِ
٦
لأَنت غِياثُ المُستَغيثِ من النَوىوعونُ سخِيِّ الدَمعِ سمحِ المحاجرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.