١
كيفَ استدلَّ على أنِّي بُليتُ بهِرأى دُموعي وَما بالجِسمِ من سَقمِ
٢
أما وَحبيهِ لو وَجدي يكونُ بهِكَما ينامُ وطَرفي منه لم ينَمِ
٣
إذاً لرقَّ فكانَ الوصلُ متصلاًلا ينقلُ القلبَ من شوقٍ إلى ألمِ
٤
يا حسنَهُ لم تدَع صَبراً أعيشُ بهومقلةً حملت حتفي إلى قدمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.