١
كانَ له من يحبُّ سلمالم يجترم في الوصالِ جرما
٢
فلم يدَعهُ الوشاةُ حتَّىجاهرَهُ بالصدودِ ظُلما
٣
فغرَّهُ الوجدُ والتصابيفهام حزناً وذابَ سقما
٤
واشتاقَ حتَّى له أنينٌمن كبدٍ لا تزالُ تدمى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.