الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قِفا نَفساً فَالخَطبُ فيهِ يَهون

ابن شبرين الجذاميالمغرب والأندلس · ٣٢ قصيدة
٥ قراءة
١
قِفا نَفساً فَالخَطبُ فيهِ يَهونوَلا تَعجَلا إِنّ الحَديث شُجونُ
٢
علِمنا الَّذي قَد كانَ مِن صَرف دَهرِناوَلَم تَعلَما هَذا الَّذي سَيَكونُ
٣
ذكرنا نَعيماً قَد تَقضّى نَعيمُهفَأَقلَقنا شَوقٌ لَهُ وَحَنينُ
٤
وَكُنّا بِأَمس كَيفَ شئنا وَللدّناحراكٌ عَلى أَحكامها وَسُكونُ
٥
وَإِذ بابُنا مَثوى الغَوادي وَنَحوَناتُمدّ رِقاب أَو تُشير عُيونُ
٦
فَنُغّص مِن ذاكَ السُرور مُهنّأوَكُدّر مِن ذاكَ النَعيم معينُ
٧
وَبِنّا عَن الأَوطان بَينَ ضرورةٍوَقَد يَغرُب الإِنسان ثُمَّ يَبِينُ
٨
أَيا مَعهَدَ الإِيناس حُيّيت مَعهَداًوَجادَك مِن سيب الغَمام هَتونُ
٩
تُريد اللَيالي أَن تُهِينَ مَكانَنارُوَيدك إِنّ الحرّ لَيسَ يَهُونُ
١٠
فَإِن تَكُنِ الأَيام قَد لعِبَت بِناوَدارَت عَلَينا للخطوب فُنونُ
١١
فَمِن عادة الأَيام ذلّ كِرامهاوَلَكن سَبيل الصابِرين مُبينُ
١٢
لَئِن خانَنا الدَهرُ الَّذي كانَ عَبدَنافَلا عَجَبٌ إِن العَبيد تَخونُ
١٣
وَما غَضّ منّا مَخبَر غَيرَ أنَّناتَضاعفَ إِيمانٌ وزَادَ يَقينُ
١٤
وَقَفنا عَلى فَضل الإِلَه ظُنونَناوَفي فَضل رَبّي ما تَخِيب ظُنونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن شبرين الجذامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة