الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ساروا ِلَينا بِنصفِ اللَيلِ فَاِحتَمَلوا

الزبرقان بن بدرالمخضرمين · ٣٦ قصيدة
٥ قراءة
١
ساروا إِلَينا بِنصفِ اللَيلِ فَاِحتَمَلوافَلا رَهينَةَ إِلّا سَيدٌ صَمَدُ
٢
سيروا رُويداً فَإِنّا لَن نَفوتَكُموَإِنَّ ما بَينَنا سَهلٌ لَكُم جَدَدُ
٣
إِنَ الغَزالَ الَّذي تَرجونَ غِرَّتَهُجَمعٌ يَضيقُ بِهِ العَتكانِ أَو أُطَدُ
٤
مُستَحقِبو حَلَقَ الماذي بِخُفرَتِهِضَربٌ طِلِخفٌ وَطَعنٌ بَينَهُ خَضَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الزبرقان بن بدر

عُرف بين قومه بلقب «قمر نجد» لحسن طلعته، وكان سيدًا في الجاهلية ثم صار عظيم المكانة بعد إسلامه. وفد على النبي في السنة التاسعة ضمن رجال بني تميم، وولّاه صدقات قومه، فحفظ الأمانة وردّها إلى أبي بكر في زمن الردة. شهد مع خالد بن الوليد وقعة بزاخة وكان على جناح من أجناد المسلمين، ثم شارك في فتوحات العراق وولّاه خالد على الأنبار. أدرك خلافة معاوية وتوفي في أيامه بعد أن فقد بصره.

قصائد أخرى لـالزبرقان بن بدر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة