الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت

الزبرقان بن بدرالمخضرمين · ٣٦ قصيدة
٧ قراءة
١
وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَتسُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها
٢
مَعاً وَمنَعناها مِنَ الناسِ كُلِّهمُترامِي الأَعادي عِندَنا ما يَضيرُها
٣
فَأَدَّيتُها كَي لا أَخونَ بِذِمَتّيمَحانيقَ لَم تُدرَس لِرَكبٍ ظُهورُها
٤
أرَدتُ بِها التَقوى وَمجدُ حَديثِهاإِذا عُصبَةٌ سامى قَبيلي فَخورَها
٥
وَإِني لَمِن حَيّ إِذا عُدَّ سَعيُهُميَرى الفَخرَ مِنها حَيُّها وَقُبورُها
٦
أَصاغِرَهُم لَم يَضرَعوا وَكِبارُهُمرزانٌ مَراسِيَها عِفافٌ صُدورُها
٧
وَأَشوَسَ سامٍ قَد عَلوتُ وَعُصبَةٍغِضابٍ حِناقٍ صَدَّ عَنّي نُحورُها
٨
وِمِن رَهطِ كَنّادٍ تَوَفّيتُ ذِمَّتيوَلَم يَثنِ سَيفي نَبحُها وَهريرُها
٩
وَلَيلَةِ نَحسٍ في الأُمورِ شَهِدتُهابِخُطَّةِ عَزمٍ قَد أُمِرَّ مَريرُها
١٠
وَقُبَّةِ مَلكٍ قَد دَخَلتُ وَفارِسٍطَعَنتُ إِذا ما الخَيلُ شَدَّ مُغيرُها
١١
فَفَرَّجتُ أُولاها بِنجلاءَ ثَرَّةٍبِحَيثُ الَّذي يَرجو الحَياةَ يَضيرُها
١٢
وَمَشهَدِ صِدقٍ قَد شَهدتُ فَلَم أَكُنبِهِ خامِلاً وَاليَومَ يُثنى مَصيرُها
١٣
أَرى رَهبَةَ الأَعداءِ مِنّي جَراءَةًوَيَبكي إِذا ما النَفسُ يُوحي ضَميرُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الزبرقان بن بدر

عُرف بين قومه بلقب «قمر نجد» لحسن طلعته، وكان سيدًا في الجاهلية ثم صار عظيم المكانة بعد إسلامه. وفد على النبي في السنة التاسعة ضمن رجال بني تميم، وولّاه صدقات قومه، فحفظ الأمانة وردّها إلى أبي بكر في زمن الردة. شهد مع خالد بن الوليد وقعة بزاخة وكان على جناح من أجناد المسلمين، ثم شارك في فتوحات العراق وولّاه خالد على الأنبار. أدرك خلافة معاوية وتوفي في أيامه بعد أن فقد بصره.

قصائد أخرى لـالزبرقان بن بدر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة