الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنَّ اللَيالي من أخلافِها الكَدَرُوَإن بَدا لك مِنها مَنظَرٌ نَضِرُ
٢
فكُن على حَذَرٍ مِمّا تَغُرُّ بهِإن كانَ يَنفَعُ من غِرّاتِها الحَذَرُ
٣
قد أَسمَعَتكَ اللَيالي من حوادِثِهامافيه رُشدُكَ لكن لَستَ تَعتَبِرُ
٤
إن كنتَ ذا أُذُنٍ لَيسَت بواعيةٍقُل لي بِعَيشِكَ ماذا تَنفَعُ العِبَرُ
٥
لِلدَهر لو كنتَ تَدري هولَ مَنطِقِهِوَعظٌ تُرَدِّدُهُ الآصالُ وَالبُكَرُ
٦
يا من يُغَرُّ بِدُنياهُ وَزُخرُفِهاتَاللَهُ يوشِكُ أن يودي بكَ الغَرَرُ
٧
وَيا مُدِلّاً بِحُسنٍ راقَ مَنظَرُهُلِلقَبرِ ويحَكَ هذا الدَلُّ وَالغَفَرُ
٨
تَهوى الحياةَ ولا تَرضى تُفارِقُهاكمن يُحاوِلُ وِرداً مالهُ صَدَرُ
٩
كلُّ امرىءٍ صائِرٌ إلى جَدثٍوَإن أَطالَ مدى آمالهِ العُمُر
١٠
أَبَعدَ أن ماتَ عبدُ اللَهِ مُرتَهَناًتحت الثَرى يُرتَجى صَفوٌ وَيُنتَظَر
١١
يا وَيح مَن أَودَعوهُ القَبرَ هل عَلمواأنَّ المَكارِم كانت بَعضَ ما قَبَروا
١٢
قد غَيَّبوا ماجِداً كانت مَناقِبُهبها الزَمانُ إذا ما زَلَّ يَعتَذِرُ
١٣
وَعَطَّلوا من رُبوعِ العِلمِ أَندِيَةًكانت بِعَلياهُ يومَ الفَخرِ تَفتَخِر
١٤
مضى وَخلَّفَ فينا من فَضائِلهبدائِعاً يَجتَليها السَمعُ وَالبَصَر
١٥
بِرَغمِ أَنفِ المعالي ياِبنُ بِجدَتِهاأن غَيَّبَت شَخصَكَ الأَيّامُ وَالغِيَرُ
١٦
تَفدي النفوسُ حياةً منكَ غالِيَةًلو كانَ يُدفَعُ عنها بِالفِدا ضَرَرُ
١٧
قد أَصبَحَت ظُلُماتُ الجهلِ حالِكةًلمّا تَغيَّبَ عن آفاقِنا القَمَر
١٨
يا عَينُ جودي بِمُنهلِّ الدموع علىمن كانَ ذُخراً لِرَيبِ الدهرِ يُدَّخَر
١٩
أو فاِسألي اللَهَ سُلواناً وَمُصطَبَراًإن كانَ يَجمُلُ سُلوانٌ وَمصطَبَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة