١
بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُمِن شِدَّةِ الحُبِّ تَعظيماً لِعَلياهُ
٢
فَهَبَّ مِنهُ نَسيمٌ قَد عَرَفت بِهِأَنَّ الَّذي فاحَ مِنهُ الطِيبُ مَعناهُ
٣
فَصِرتُ إِذ ذاكَ في عَينِ اليَقينِ أَرىإِن لَيسَ في الكَونِ بِالتَحقيقِ إلّا هُو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.