الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا رُبَّ ذي عِزَّةٍ أَضحى بِعِزَّتِهِ

الحراقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٥م · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا رُبَّ ذي عِزَّةٍ أَضحى بِعِزَّتِهِيُذِلُّني وَأَنا وَاللَهِ في وَهنِ
٢
أَحنَيتُ ظَهري لَهُ حَتّى إِذا ظَفرَتيَدي بِهِ وَغَدا مُستَوطِناً وَطَني
٣
كِلتُ لَهُ بِالَّذي قَد كانَ لي زَمَناًهذا بِذاكَ وَلا عَتب عَلى الزَمَنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة