الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَبّ بِحَقِّكَ وَالشَفيعِ مُحَمَّدٍ

الحراقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٥م · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
رَبّ بِحَقِّكَ وَالشَفيعِ مُحَمَّدٍعَجِّل بِفَضلِكَ يا رَحيم شِفائي
٢
وَلَئِن عَصيتُ فَلَيسَ مِن عَجَبٍ إِذاغَفَرَ الحَليمُ رَذائِلَ السُفَهاءِ
٣
وَأَنا السَفيهُ حَقيقَةً إِذ لَم أُكُنمُتَأَدِّباً لَكَ شاكِر النُعماءِ
٤
لَومي بِما تُسديهِ أَصبَحَ واضِحاًمِنهُ إِزاري في الوَرى وَرِدائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة